الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٩٩ من ٢٥١

إلى غير ذلك ما إلى المرجحات مما هو مذكور في علم أصول الفقه.

ثانياً: التركيز على ما لا يحرج من أمر أهل البيت فهر دائماً. أهل البيت (ع) أمر يقعون أنفسهم في غمد القرآن الكريم على أتمهم مشروعون قيام أحكام نقع تعالى، بل هم القرآن الناطق المعبر للقرآن الصامت، فلذا ركّزوا في أحاديث المنطوقة والأدلة أجمع قراءهم: من ألله كثيراً الأمشى ولاية، صنفها له عبد الله (ع) يقول ما أتاكم منا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف.

ثالثاً: ومن أهم الأمور في خطّ أهل البيت (ع)، بعد عداء الأساليب المقنعة، بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالطرق الإيجابية التي بين الأئمة الداعية، تشيع المنحرفين، وفضح أقوالهم، والدعاء عليهم، وطرحهم، وأمر صحابهم باعتزالهم، كما حصل لكرام الصادق مع ابن أبي الخطاب وغيره، والاكثام النحاكم مع محمد بن سعيد، والرضا مع الواقفة الذين أبهم حيداً المضمر.

ومذا الأساليب الذي ساد عليه التعالى المسحرفة التي قد توسع في أوائل الدعوة الإسلامية، وبالفسع نظماً تتداولوا في صفوف المؤمنين، في أوائل الدعوة الإسلامية، وعند الفسح للذي تأثر العناصر، فقد بمواجهة الخطر، كان لا بد من كشف نظم الزيف الذي يتشرب به التشريع، وهذا في إجلاء العقيدة، ولا غير الزائي بها يصل من اختلاف.

وقد التحام الحدا أهل البيت (ع) التعالى المسحرفة التي قد توسع أو تنشر في صفوف المسلمين، أي العمل الذي قد توسع أو تنشر في سبيل بأن أيدي المسلمين، حسبما، يحتشد الناشئون، وتنفيها عن أيدي المسلمين.

السر في عدم كتابة كتب لشيعتهم

كانت بيانه بحملة، عن السرّ التي قي يكون وراء، عدم كتابة الكتب من قبل أهل البيت لشيعتهم، الذي ربيعم من العلماء والعباد، والسرّ

(١) المصدر السابق.

٢١٧