قال: فدخلت عليه فقتله بذلك أو أهلمته أنه أمرني بذلك، ثم جحد منصور فأخذ الأموال التي كانت في يده وأنكره (ع) من حسن بن بشير قال: أقام لنا أبو الحسن موسى بن جعفر (ع) إنه عبداً (ع) قال أقام رسولاً (ص) أقام أبو الحسن الرضا (ع) أبهم في تلك المدينة، أو قال: يا أهل المسجد هذا وصيي من بعدي(١).
وفي بعضها دعاهم وهم سترون تنازع، وفي بعضها دعاهم (ع) رسم سبعة عشر شراً.
تنبؤ الأئمة (ع) بوقف الأصحاب
لم يزل أئمة أهل البيت (ع) يستشرفون الأمر قبل وقوعه، لعلّ أحد القائلين أو المعشّرين، يرعوي عن غيه، ويسترشد بهدى نورهم. فلذا كان الإمامان الصادق والكاظم بنبئان بالانقلاب المعلوم في الأفكار، ولا يفترض على فلذا قائلاً عن غيه. أبو الحسن الكبير على وقفهم، وعندما الكتاب، فلذا أمروا على الضلال يبقى الأمر على ما علمه، وما إنّ فهو محقّق في هدايتهم ومنعهم، ثم إنّه يحتمل أن يرجع البائض إلى مهيع الجماعة.
فمن عمر بن يزيد قال: دخلت على أبي عبد الله (ع) فحدثني مثلاً في الذكر، إنّي يا عمر، إنّ الشيعة عند من هو من شيعتنا قلت: جعلت فداك أهل البيت يقفون منذرين ويتمؤلون ويصارفون كثيراً(٢). قال: أعرف من ذلك قلت: نعم. قال: جعلت فداك بل إنّ ما تعرفهم بهذا (٣)؟ قال: ما عمر ما أنت متهم، ثم قال أتعرف من شيعتنا ويقولون بيوم(٤).
وقال الصادق (ع) عن ابن أبي يعفور قال: كنت عند الصادق (ع) إذ دخل سدير ثم جلوس فقال أبو عبد الله (ع) يا أبي إنّ من شيعتنا قوم يقولون بنا خير
(١) عيون الأخبار ج ١ ص ٢٢٠. معجم رجال الحديث ج ١٨ ص ٢٧٢.
(٢) عيون الأخبار ج ١ ص ٢٢١، الروايات متواترة في ذلك، الكافي ج ١ ص ٣١١، وعيون الأخبار ج ١ ص ٢١٢، البحار ج ٤٨ ص ٤٤.
(٣) (٤) البحار ج ٤٨ ص ٢٦٦.
٢٢٥
‹