ولدي وأحبهم إليّ، غير أنّ الله جل وعز يضل بنا من شيعتنا، فأعلم أبهم قوم لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكتفون بالله يوم القيامة ولا يزكيهم وإنهم عذاب أليم، قلت: جعلت فداك ثم أرشد عليّ من هؤلاء؟ قال: بقتل به قوم من شيعتنا بعد موته بنا فلانه، فيقفون عليه نمت، ويتفرقون بين أمواله(١) من بعده، ويدعون الشيعة إلى أنّ متحيّر، ثم تلك إعطاء الحقّة، وعدم خبر الله، يا ابن أبي يعفور كذلك أنا في وروره مع غيره يومن عنهم رشدا (٢).
وروى بالإسناد إلى زياد القندي والمؤمن إلى السر كذلك قال: كنا عند أبي إبراهيم (ع) إذ دخل عليه السلام بياسرة من أهل الأرض، فدخلوا أبا الحسن الرضا (ع) مع علي، فقال: علم أمر أهل الأرض. ثم بأ غضباً وأن طلبه بهذا، وأبهم لا تنال هذا، إن إذا تحديثه عند مهين كان منكر بشتاتك(٣).
قال على بن أسباط: حملت بهذا الحديث الحسن بن محبوب فقال: يا الخبيث، إلى الذي قتلت حدثي على من الناس عند تجلّل لا ذكر لهما: إذا جملنا، فأبهم لما اعتمدوا عمليكوا مذكوراً، وبأ إبراهيم بالسلامة والثلاثة الأخبار الذي شيعتنا اتباعها، وأن نتجبر إنّه (٤).
ومن المراد بقهره (ع) إذا تنبئ الإمام وأصحابه أبدا (ع) ومن وكوكب فيه نتجب باسترشاد، لإقباله طريق ضلاله، حتى ولن تنشر علم لهم مدة طويلة، أبهم أصلت الأمر الذكري معتمم ضرر (ع) للأبد.
ولن أن تنبئ غيراً من المراد بقهره (ع) ترجى إلى منهي، وما يخرج عن (ع) من المحبوب وما زال غير من توقع لله إبراهيم تتنبئ في عدد العلامة بإن الإمام (ع) من ظهور وحلام تتنبأ(٥).
ولن أحدث (ع) من شيعة في ما يدخل في عدد الفتنة.
قال محمد بن سنان: دخلت على أبي الحسن موسى (ع) من قبل أن يحمل إلى العراق بسنة وعلي ابنه (ع) بين يديه فقال لي: يا محمد فقلت: لبيك.
(١) رجال الكشي ٤٧٧.
(٢) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٥٩.
(٣) معجم رجال الحديث ج ١٠ ص ٣٢٦.
٢٢٦
‹