الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣٠ من ٢٥١

قال: قل لهم: إني غسله، فقال: أقول لهم إنّك غسلته؟ فقال: نعم (ع) (١).

هذا في الباطن، أمّا في الظاهر فقد أوصى الإمام الكاظم (ع) أن يغسله مولى له مدنيّاً فقد روى أنه لمّا حضرته الوفاة قال السندي أن يحضر مولى له مدنيّاً يرى عنه أن العباس بن محمد عمّ في مشرفة القلبس ليتولى غسله وتكفينه فعمل ذلك (٢) ولكن لمّا وضع الإمام (ع) على الجسر، وقام سليمان بن أبي جعفر المنصور بأخذه منهم، غسله وكفّنه ودفنه (٣).

الإمام (ع) لم يقبل، إذ غسل في يدا، إذا غسل قد ـ في غُسل قبل قبل النسل... أمّا الثاني فدع نبيره بل قد يعد جثة بعد ثلاثة أيام إضافة إلى أنه كان ما أمري قما ورد فهذا حلف ـ وضعه عمد على إفناء الدليل على غير دليلٍ.

وإمّا أنّ يكون قد ألقي جثة بل غسل، فهو خلاف الوصية، وخلاف التدين الإسلامي ـ وقمر حلف لطف الله ـ على كل ساطر، وكتاب اللازم (٤)!!!

ذلك

إنّنا وإن كنّا لا نتكر أنّ الإمام (ع) قد غُسّل في سجده، وقد روى في عيون أخبار الرضا (ع) وغيرها وبما ما يظهر منه الصحة (٥).

وإلكن في رواية أنه على شيوخه أنّ أبسر ـ التابي بذلك (٦).

ولكن صورة هذه الصحة، إذ أنّ (ع) أمسا توفي وجمع السندي بن شامته والقرشيس الفقهاء والعلماء، ومن أمّ شدّ بالإمام، فكتفه حتى يبروا...

(١) الكافي ج ١ ص ٣٨٤، وردت عدة روايات في الموضوع، راجع، دلائل الإمامة ص ١٥٦.

(٢) كشف الغمة ج ٣ ص ٢٢، المجالس السنية ج ٢ ص ٤٩٧، الأنوار البهية ص ١٧١.

(٣) كشف الغمة ج ٣ ص ٢٢، الأنوار البهية ١٧١، ١٨٢، إثبات الوصية ص ١٩٩، مقاتل الطالبين ٣٣٦.

(٤) الإرشاد المفيد ٢٨٢، المجالس السنية ج ٢ ص ٤٩١، عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٤٨.

(٥) الأنوار البهية ١٧١، عيون الأخبار ج ١ ص ١٠٤، مدرك الإمام الكاظم ج ١ ص ١١٤، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١١٨.

(٦) الأنوار البهية ١٧٢.

٢٥١