الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣١ من ٢٥١

جسده، أنه ليس به علة من جرح أو خنق، بل في بعضها أنه كشف بنّه (ع) وضع على عوره منتدبٍ لتروه سالماً، ومع ذلك وضع على الجسر ثلاثة أيام بأنه القريب والبعيد.

فهل من المعقول أنّ تلوث القبور في غسله أو دفنه، ولا يروي ذلك التداني والتداني، محبة وشدّاد ـ بل التبروء من قتله بسممّى رفع التهمة من جذورها، إضافة إلى إنهاء الكفنين من العوام ـ به بنه وعنده، وأمّ الإمام بذلك، وكلّه أجمع نسيب الإمام.

بل من خبر سليمان أنه سلخ المار من آل العباس بتعديله الإمام (ع) ودفنه...

فهل من النبر تراه قودها؟!!

أمّا المتلوبة أهل البيت (ع) لا يضادها مظلومة، فهي محظوظة بوبه، عند ولاءاتهم ولكن علينا أن لا تبني تلك المظلومة بالصحة بغير محزّ معزّوء، إضافة إلى إفناء الدليل، وقمر التبريء.

فالحقيقة الناصعة، والمظلومة ساطعة، فإذا غُسلت بالتربية تكثرات، وأمطت حلتي المعقول.

ثم لم نقف على حافة المرتلين، مع قارمة الطريقة القصور في الأدلة والروايات؟ ـ لإثبات المواقف والمتأمر ولو من الاختلاف.

مكان دفنه (ع)

دفن (ع) في مقابر قريش، وكانت بوطل لأطراف الناس (١).

وقال بعضهم في مدينة السلام في الجانب الغربي بباب التبن وهي قرية من حدود ـ بغداد، وكان به الأمر المعروف لقع به التبن ـ وقع إليه يشدّ آخر من المؤمنين أن بقع آخر هذه القبور، وأهل المؤمنين، وفيه شاحنة تباع المدينة اليوم، وهو مكان دفنه (٢).

(١) المناقب ج ٢ ص ٣٢٨، الأنوار البهية ص ١٧٢، نور الأبصار ص ١٥٢.

(٢) عيون الأخبار ج ١ ص ٩٩.

٢٥٢