الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٢٣٢ من ٢٥١

وكم من العظماء في التاريخ ـ ومهم هارون الرشيد، ومعاوية ـ أغمت معالم قبورهم، وصار ذكرهم خبر على ورق، وخبر على ذي.

ولكن لم يذكر في تاريخ العالم أجمع إلى يوما هذا أنّ هناك قبراً ضرحة شامخة يقصدُّها إلهها، وفود الحجيج من جميع أصقاع وأرجاء العالم، كذا لأئمة التميمة المهدية.

وما هذا إلّا أنّ مزعم وبصبص الحياة المطلقة، بقدرة الإله، وأنّ المعقدة التي يملكها التميمي بحوبه ومولاهم، جنابهم وعرفون بأنسبهم وأموالهم، حتى أصبحوا جميعاً المّتاء والمتاء، وأنّه روحاً للنمشّة والمعاد...

وهذه الوبه التميمة شهد الله بثاء بقي عبه، فإذا أرى نزل النور القاطع، شدّاً وله ـ فيها التقمّى، فمن أراد الاطلاع أكثرها (١)، فليراجع بقصص العلماء (٢) وفي به هذا أتاه به سبيب باب صراب الحوائج إلى الله.

يوم وسنة وقاته (ع)

هناك أقوال في يوم وسنة وقاته (ع) والذي المشهور أنه:

١ ـ توفي (ع) يوم الجمعة لخمس أن ست أيام بقين أو خلون من رجب سنة ١٨٣ هـ وعمره ٥٤ أو ٥٥ سنة، والأشهر أنه في ٢٥ رجب.

وهناك أقوال أخر ١٨٢ ـ ١٨٨ (٢).

الإمام الرضا (ع) يلي والده

في رواية معتبرة عن مسافر مولى الإمام الكاظم (ع) قال: أمر أبو إبراهيم (ع) لمّا أحرج به أبا الحسن (ع) يوم على بابه قي بقي أيها (إلا) ما كان من إلى أن نأمر، فيه إلى به ـ به...

قال: فكنا في كل ليلة نفرش لأبي الحسن في الدهليز ثم يأتي بعد ـ هذا، فيناء، فإذا أصبح انصرف إلى منزله...

(١) القصص الصبية له سيبب، سياء الصالحين زرها مختاري.

(٢) أعيان الشيعة ج ٢ ص ٤.

٢٥٣