هذا تقوية لقلوب شيعته ومواليه، وبهذه الكرامات وغيرها يثبت الشيعة قوية رغم كلّ المضايقات التي يجابه دونها.
وكان يقول (ع) : أعلمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء . . .<sup>(٢)</sup>.
ولم يعلم داود (ع) داود شيئاً إلّا وقد أعطي محمد وآل محمد (ع)<sup>(٣)</sup>.
ب ـ علمه بالنجوم
روي أنّ هارون الرشيد لمّا إلى موسى بن جعفر (ع) فأحضره، فلمّا حضر عنده قال : إنّ الناس يتسبكون بنا في فاطمة إلى علمه النجوم، وإنّ معرفتكم بها معرفة جدّة، وفقهاء العامة يقولون : إنّ رسول الله (ص) قال : إذا ذكرتي أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا، وأمر المؤمنين (ع) كان أعلم الخلائق بعلم النجوم وأولاده وذريته الذين قاموا مقامه يعلمون كانوا عالمين بها.
فقال له الكاظم صلوات الله عليه : هذا حديث فحاجمهم، وإسناده مجهول عند رابة وعليّ، فعد علمي النجوم، ولولا أنّ النجوم صحيحة ما مدحها الله عز وجل والأنبياء كانوا عالمين بها، وقد قال الله تعالى في أمر إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه (وكذلك أيّ إبراهيم ملكوت السماوات والأرض) فقال (ع) ولكن في تنظر إلى أهنا من إفتاء (؟)<sup>(؟)</sup>.
نعم بيّن (ع) أعطيته بالحكام بشكل غير مباشر أنّ الله وارث علم الأنبياء والموصى، ولا يلزم إلّا وجوب علم.
نعم بيّن أنّ هارون لمّا يبعده هذا العلم (إظهاره)<sup>(؟)</sup> هو علماً وأنّه فلا يعرفه لكي يبشر بسخر الأمور، وأنّما هذا النفع الشيعي على الإمام منذ النظر للإمامة أن يبيّن من القبيل وعدم الأمور، وأنّما هذا النظر للإمامة أن يبيّن من قبيل علمه (؟) عما داود مع المعجزات والكرامات . . .
وفي أخر الرواية تذكر النفوس الشهيد للإمام (ع) أنّه يبدوهارون، وردت في يلوح أمّا تعمّقهم، فقوله بحق القدر (؟) و . . . أنت تموت في قبلي أم أنا أموت فقلت؟
(٢) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٤١.
(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٤١.
٤٦
‹