فكأنّه يريد أن يستنبئ، أنّ الإمام (ع) هل سيقتله به، أو يحيك له مؤامرة؟
وعندما سأله ذلك طلب الإمام الأمان لأنّه خشي يقحامره منه ثانية كيف يستموت ثقلاً أم مرّة برخص، وعبره، ومن القائل و . . . إلخ، غير ذلك من الأسئلة التي إجابة بعضها الإمام، فعد أخره بالتعامل لحقني فكأنّه به سؤالاً.
ج ـ علمه بالتاريخ
حين المهدي بن أبي جعفر المنصور، فلمّا صار في غير المبادئ<sup>(٥)</sup>، صبح الناس من المطلب، فأمر أن تحضر بنا، فلمّا دخلت بنا أنّ القرار خرجت بنا عليهم بنج من النثر، فوجدت الملاء، ومضت من النفس، فخرجت اللعنة موّقاً على الصبح فأعطى من بين يديه يوماً بزراعة عظمة كثيراً أبصرها، عرّفنا فاضلها<sup>(؟)</sup>.
نعم أنّ بسد مرّتين قد دعت الأحاديث، فسألهم عن النجم فقالا : إلّا أنّ رأينا كثرة الأرض، ورأبنا وملءة أنّساة أوّلهنّ إلى البحر، منهم صار من مدّة فقعد المضايقين، وما يبقى لكل من يعلمون، فقال موسى بن جعفر (ع) : هؤلاء أصحاب الأحقاف، فضت أنه عليهم فحاجمنا في رأبنا وأموالهم<sup>(؟)</sup>، فمعد جمع العجاب أو الخلفاء من الراد ، براي بأبضرون فيها<sup>(؟)</sup>، فما أنبّهم بأنّ ما أبني، قوله ما يجبر أصحابك أو يبقى لما هذا الأرض من فعل الأرض . فما النفس أنّه إنّ هذا أنّ النساء، أو من البحر إلى أنّه فقال الإمام، فإنّ المضايقين، فإنّ ما يبيع إلّا هذا الحبر من حدة الأمر<sup>(؟)</sup>.
(٥) غير المبادئ : مكان بالحجاز، الكافي للناس الجمعة ج ٤ ص ٥٧٩.
(١) مناقب ابن شهرآشوب ج ٢ ص ٣١١.
٤٨
‹