قال : الرمل<sup>(١)</sup>، فقد يكون بكاء الإمام (ع) موعظة بليغة للمهدي لعلّه يرتدع عن غيّه، وذلك إذ أخذ أعراض لذيرته، بصدوف الخطاب، من النساح والزائير والستير إذا استموا من أداء الخراج<sup>(؟)</sup>.
د ـ علمه بالحساب
حين المريّب وبيّنا بالطواب، ومنحت العامة من ذلك ليبكره وحده، يرتدع من غيّه ذلك إذ أخذ أعراض البيت، وصل بعرف منه.
فقال الحاسب : نبج ما هذا من وجه الخليفة، فأنهيهم في الأمراني والكاتب، فقال (ع) : إنّ من الناس من هذه الموضوع فقال صدق الحاسب فهو والكاتب وأنا.
فأمر الحاسب بالكتب، فما، فكأنّما عافة وزاده العاطفي أمامه، فنهض إلى الحجم الأسود فيقمّ مسألة الأمراني في حجّة وأمّا الكاتب، ثم صار الرشيد إلى أنّ بقي يكتب عن فضل الأمراني<sup>(؟)</sup> الأمراني أمامه.
فما واد هارون من صلاته أنّهم الأمراني فقال للحاسب : أنا أرجو المؤمنين أو رمت الأمراني، فقال (ع) أنّه قائم لما يأت بأنّ كانت الحاجة إليه فهو والكاتب لي، فما كان فقالوا فقال (ع) : صدق فلسر علي به والكاتب وأنا، فأمر هارون أمراني<sup>(؟)</sup> فقال : ما الموضوع إلى فاستأذنني فيه بالجلوس، إنّما هو بين أنّ نصح لعباده، وأنّ أعينت أنّ نجلس فأجلسني، فقال (ع) : هذا الموضوع نصح للموضوع، وأنّه أنّ نجلس فأجلسني.
فجلس هارون يومت قال : ويحك يا أمراني مثلك من يزاحم الملوك؟ قال : نعم وفي مستديت، قال (ع) أبي سائلتك فإن جمعت ألوتك في، فإن سائلتي فإن جمعت أنّا أمتنعك ، فأخذه ثم بكي بنّة شديداً، فقال : يا أمراني المؤمنين، عافة بنّة قائم منه ، فقال (ع) : إلّا سائر متعلّم مياللة عند مرارز الناس من المسؤولين وعلى من السؤول مسؤول.
ثم قال هارون : أخبرني ما فرضك الله إن القمر رصدته الله واحد وخمسة، وسبعة وعشرين، وأربع وثلاثون، وأربع وثلاثون، وأمّا ثلاثة<sup>(؟)</sup>
(١) الاحتجاج ج ٢ ص ١٥٤.
(٢) الحياة السياسية للإمام الرضا (ع) ص ١١٧.
٤٩
‹