الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٤٥ من ٢٥١

وخمسون، على ستين عشر، ومن اثني عشر واحد، ومن أربعين واحد، ومن مائتين خمس، ومن النصر كله، وعد فلا واحد، وواحد.

قال : فضحك الرشيد وقال، ويصلح أبالك من فرضك، وأنت تعد على الاحتساب، قال : أنّا عند الناس وأبا، نعم بكلّ حساب على لو أنّ علم العالي حسابياً قد أنحاؤا حساباً، ثم قرأ (وإن كان مثقال حبّة من خردل أبيا بها وكفى بنا حاسبين)<sup>(؟)</sup> قال : فلين لي ما قدّ<sup>(؟)</sup> وإلّا أنّ أمرت بقتلك بين العامة والمروءة.

قال الأمراني : تهبه قد ولّوها أنّه السلام قال : فضحك الأمراني، من قوله، فقال الرشيد : دعا صحكك يا أمراني؟ قال : تجمعنا منكي ، إذ لا أحدي أنّ الإمراني مكفنا أن لي ، يتموسبي مجلاً قد حضر، أو ما الذي استمح أجلاً لم يحضر.

فما قال له الرشيد : هبه يا أمراني<sup>(؟)</sup> قال : أمّا فولي الخمس واحد، فدين الإسلام كله واحد، وعلى خمس صلوات، وفي سبع عشر ركعة، والركوع والسجود، وصبيات حسابية، وما قائلة، وما قائلة بالنون أوّل ما تشيرة وتدبيره ، وما قائلة وفي عمم الأرض ، فما قائلة وزكاة، وما خمسة، وما خمس وغيرها، وما قائلة وفي يوم ، فما قائلة وفي يوم<sup>(؟)</sup> ، وما خمس واحد، وما خمسة وما يوم<sup>(؟)</sup>.

فما الناس أنّ هذه من المشتري الذي وحده، وما فولي واحد من سبه، وما أنّ الزكاة وردته في يوم<sup>(؟)</sup> ، وما قائلة قائلة قائلة، فما أنّ يدّقق<sup>(؟)</sup>، فقال الرشيد : قد عرفت هذا، فلين لي هذه المسألة؟ فقال : سمعت من جدّي عن رسول الله (ص) ما يبكي من في أبي أنّوماً وعرب من العقل

(؟)

٥٠