وخمسون، على ستين عشر، ومن اثني عشر واحد، ومن أربعين واحد، ومن مائتين خمس، ومن النصر كله، وعد فلا واحد، وواحد.
قال : فضحك الرشيد وقال، ويصلح أبالك من فرضك، وأنت تعد على الاحتساب، قال : أنّا عند الناس وأبا، نعم بكلّ حساب على لو أنّ علم العالي حسابياً قد أنحاؤا حساباً، ثم قرأ (وإن كان مثقال حبّة من خردل أبيا بها وكفى بنا حاسبين)<sup>(؟)</sup> قال : فلين لي ما قدّ<sup>(؟)</sup> وإلّا أنّ أمرت بقتلك بين العامة والمروءة.
قال الأمراني : تهبه قد ولّوها أنّه السلام قال : فضحك الأمراني، من قوله، فقال الرشيد : دعا صحكك يا أمراني؟ قال : تجمعنا منكي ، إذ لا أحدي أنّ الإمراني مكفنا أن لي ، يتموسبي مجلاً قد حضر، أو ما الذي استمح أجلاً لم يحضر.
فما قال له الرشيد : هبه يا أمراني<sup>(؟)</sup> قال : أمّا فولي الخمس واحد، فدين الإسلام كله واحد، وعلى خمس صلوات، وفي سبع عشر ركعة، والركوع والسجود، وصبيات حسابية، وما قائلة، وما قائلة بالنون أوّل ما تشيرة وتدبيره ، وما قائلة وفي عمم الأرض ، فما قائلة وزكاة، وما خمسة، وما خمس وغيرها، وما قائلة وفي يوم ، فما قائلة وفي يوم<sup>(؟)</sup> ، وما خمس واحد، وما خمسة وما يوم<sup>(؟)</sup>.
فما الناس أنّ هذه من المشتري الذي وحده، وما فولي واحد من سبه، وما أنّ الزكاة وردته في يوم<sup>(؟)</sup> ، وما قائلة قائلة قائلة، فما أنّ يدّقق<sup>(؟)</sup>، فقال الرشيد : قد عرفت هذا، فلين لي هذه المسألة؟ فقال : سمعت من جدّي عن رسول الله (ص) ما يبكي من في أبي أنّوماً وعرب من العقل
(؟)
٥٠
‹