أن يبقى هارون أكثر من أربع سنوات ولم يتعرّف على الإمام الكاظم (ع) الذي كان المنامس الوحيد له في يقدّم له تعزيز، ومع خياع صيته.
ثم إنّ هارون قد عرف الكاظمين من بعداته إلى المدينة المنورة ـ خلا العمرات بين الحسين بن عبد الله بن علي بن أبي طالب<sup>(؟)</sup> في سنة ١٧١ ه، بعد سنة واحدة من حكمه، فكيف بدأت العداوة بين الموسوين والطالبين ولم يتعرف على الإمام الكاظم (ع) إلّا بعد مدة طويلة؟
أمّا معرفته به في السنة الأولى فهذا ممكن لأنّ الإمام الكاظم (ع) كان يبشر في المدينة، وهارون في بغداد، مع احتمال أنّ يكون الأمراني منتمياً، إذ كان قد بأنّه يأمّ يعرفه أنّ هذا الكاظم الأمراني، إذ كان بقتل الإمام الكاظم بعد أنّه إذا بأنّ نوع للحساب، فمن العلوم الشديدة بينهما في أوار الخلافة ربّما.
ثم إنّ كان أنّ يشترط في علماء أمّ المسلمين، الحياوية على جميع علوم العصر، وعلم الإمام (ع) شرط عليه أن لا أبني، بعدما أبني، وقد رفع الإمام أنّ يبيّن قال (ع) ولولا أنّ بعدك تأتي بأمّا أنّ أبني للناس بكلّ شيء من أمر دينك .
إضافة إلى أنّه هذا الإمام (ع) بعتب أنّ لا سؤال عن شيء من أمر دينك من الفرائض إلّا أجبت عنه، يتعلّق بذلك حكم<sup>(؟)</sup> أبني لي بالجواب إذن!!
هـ ـ علمه بالفقه والتفسير
لقد تثبتت الكاب على الأحاديث عن الإمام الكاظم (ع) من علم الفقه والتفسير وغيره (ع)<sup>(؟)</sup> هذا مع التصانيف النفسي، والأمّ الذي كان به أنّه (ع) من السلسلة الذهبية الثلاث.
ومع ذلك يقول النفسي في ميزانه ـ موسى بن جعفر الكاظم ـ حديث الإمام (؟) في كتابه وقال : حديثه غير مخروق<sup>(١)</sup>.
فقيل التحويل من أحاديث الإمام (ع) هل حصل استقراء ولو ناقص في أحاديث؟<sup>(؟)</sup>
(٥) الكبرى، مسند الإمام الكاظم، المؤلف، المناقب، الحماس و . . .
(١) ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٠٠.
٥٢
‹