الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٤٨ من ٢٥١

وإنّا نحيل القارئ في هذا المجال على المعطلولات<sup>(؟)</sup>.

و ـ علمه بالطب

أراد أبي طبيب النفطيب الذي اشتهر بطبه وبراعته حتى أنّه كان طبيب الخلفاء، أن يظهر براعة أمام الإمام الكاظم (ع)، وكأنّه تفوّق عندما أتاه الإمام بالحجة.

فعن أبي طبيب فقال : نهيت أبا الحسن الماضي عليه السلام من شربه الدواء، فقال : أنّه يأمّ بالداء، وهو يدبر العداوة في المدوّاة، ويسكت العاطفي، أو يحرّ الترب ، ويظهر السراب<sup>(؟)</sup> وفي روايته أنّه قال له (ع) وأبني بأنّ بالسماء<sup>(؟)</sup> وهو يدبر النفسي في النفس، وبهيمن بالصدر<sup>(؟)</sup> ، ويسكت العطف، ويزيد في النثر، ويظهر الحرارة. وقال (ع) : الحمية إنّ ذا داء النثر فيأكل أبني، ومن الحمية أنّ تأتل من النثر، وتعطف<sup>(؟)</sup>.

الإمام مع الراهب

دخل الإمام الكاظم عليه السلام بطير في بلاد الشام منتقلاً هارباً، فوقع في طوره راهب يطعفه في كل سنة موّاً، فلمّا رأى الراهب دخل عليه نديه فقال : يا هذا أنت غريب؟ قال : نعم، قال : أنّا أمّا منا؟ قال : أنت من هذا الدين الذي بأنّ المرحوم؟ قال : نعم، قال : أبني علمتك أنّه لاك من في عيسى (ع) أنت من جوامعه؟ فقال : أنّه ثبيراً أصلها في في عيسى وعندكم في دار محمد وأهلهم في كلّ مكان وكل

(٦) بحار الأنوار، مسند الإمام الكاظم، المناقب، الحماس و . . . .

(١) مكارم الأخلاق ١٧٧.

(٢) النظر مسند الإمام الكاظم (ع) رواه الثلاثة، فقد محمد أحاديثه فكانت تواري ١٤٢١ هـ وكنّ ولده ج ٣.

(٣) الكافي ج ٨ ص ٢٩١، خصال المهيمن وقد تكون الأحاديث من الأحاديث في الطب من أنّ الذراع الإمامية ج ٣.

٥٣