موضع، وفي في السماء، قال : في الجنة لا ينقد طعامها وإن أكلوا منه ولا ينقص منه شيء؟ قال : السراج في الدنيا يقتبس منه ولا ينقص منه شيء، قال : وفي الجنة ظل ممدود؟ قال : الوقت الذي قبل طلوع الشمس كله ظل ممدود، قال (وله من ثمر كلّ شيء ذكرت كيف مثل النثر)<sup>؟</sup> قال : ما يؤكل يشترب في الجنة لا يكون له ولا أقذار قذرة؟ قال : الجنين في بطن أمّه؟ قال : أهل الجنة لهم خدمة بأكلونهم بما أرادوا بلا ثقل؟ قال : إنّ مفتاح الإنسان إلى في عرفت أعطيلوه ذلك، وفإوا ببرامه من غير أمر؟ قال : مفاتيح الجنة لسان العبد لا إله إلّا الله، قال : صدقت، وأشهد الجماعة معه<sup>(؟)</sup>.
الرواية تستضح نوراً من المعلم الإلهامي الذي لا يفقه مثلي حدّ، ويستجيب أنّ يكون عندنا قد شرح من غير الأئمة (ع)<sup>(؟)</sup>.
إلّا أنّ الإمام (ع) لم يهبه منه الهرب، بل كان يأبى عندما يشاء عليه بذلك، أمّا سياسيه ممّا، ولكن بنا أراد أنّ الراهب أنّ يعلّمه ذلك الأممية، فيظهر النبوغ بأنّه أنّه الذي قام، وكأنّه ترق أنّ نظر العالي الإمام إذنه ويظهر النبوغ، إذا ما حلّ صعّوي وتدلّوها فيه، وكأنّه ترق العالي الإمام أمام جماعته، وعند بنا فيه (ع) من الآليّة المرحومة؟<sup>(؟)</sup>.
١ ـ شجرة طوبى، فقد تشار أنّ في رواية ـ يا أمّا كثيراً<sup>(؟)</sup> ، وما إنّ أنّ أصلها في دار النبي (ع) لا أنّه في علي (ع) ولا غير ، ولم يذكر أنّه (ع) أصلها في النبي ، وفي هذه الرواية بعد النبي، وبما من إلى أبه (؟) ، والأممي أنّ معه أنّ أصلها في عيسى (؟) ، أو أنّه كان في في (؟) الناقل برده أصحابه، أو أنّ ما يبيّن (ع) كانت من نوع مقابلة النثل رحمة معاوية وشرفاً عمّا في في عيسى (ع) في في عيسى مع الراهب.
إضافة إلى أنّ أسلوب الإمام التواضعي في رده على الراهب.
(١) المناقب ج ٤ ص ٣١١.
(؟)
٥٤
‹