الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٥٠ من ٢٥١

عبادته (ع)

جاء رسول الله (ص) يقول قرأ عيسى الصلاة، وقد سار على دريه الأئمة (ع) فكانوا يصلّون بقاوة ربّهم النثر من استياس النثل بطلبان، أمّا، ولا يجتمعوا همّاً ودواراً ثقلاً على ظهورهم بما الكثير في أيامها.

الإمام الكاظم كان يدعو به ليفرّقه عبادته، فقد روى أنّ شخصاً من بعض العيون كان كل ما كان عليه في السجن، وقد أتى أسألك أنّ تخلّص عباداته، اللهم وقد فعلت ذلك الأمساء<sup>(؟)</sup> ، وليس هذا من نوع الاشتغال، أو عدم الإحساس بمسؤولية نحو مجتمعه، وإنّه بشار مّا على غيره.

إلّا أنّ الانشغالات الدينية أنّ الوقفة أحياناً، أو الأمور، غير المتوقعة من الأليّة، يشخص أو من شخص أو . . . يأخذ أوقات الإنسان منذي، فما يستطيع بعدها أنّ يتفرّغ لعبادته ربّه، أمتل ولا غيره في يلتزم بها كالعبادة المعادلة.

فالإمام (ع) كان يدعو لتلوّق على العباد الذي تتشمّى مع الإحساس بالمسؤولية تجاه مّامته وأمّته، لا أنّه يبشر للمشاكل والروحية، مّن حساب الأخرين.

وقد كان الإمام الكاظم (ع) بقير أعجب نوع الوظائفة<sup>(؟)</sup> كان جانبه والخشوع من الأساسي في الصلاة، ومع التضرّع النفس، إن الصلاة كبيرة، إلّا ثبرة.

الإمام الكاظم كان يدعو به ليفرّقه عبادته، ومّن جانبه زمانه، وأكرمهم نفساً، روى أنّه كان يصلّي نوافل الليل، وبصلها بصلاة الصبح، ثم يبشر بعقبة إلى طلوع الشمس، ثم يسجد سجدة، فلا يرفع رأسه، وقد سمع منه (ع) في سجوده، (اللهم إنّي أسألك الراحة عند الموت، والعفو عند الحساب، وكرّر ذلك، وكان من دعاه نظر القلب من حول العفو من عندك، وكان (ع) لها عبادته، أحد كثيرا حتى تطعم الدموع<sup>(؟)</sup>.

(١) الفصول المهمّة ص ٢٤٢، بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٠٧.

(٢) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٠١، الإرشاد ص ٢٧٧.

٥٥