الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٥٢ من ٢٥١

قد يشترك بعض الكبة أو الطلبة أو ... بأنّ الأئمّة (ع) كانوا يصلون الليل والنهار، بل في بعضهم يصلّي ألف ركعة في اليوم والليلة، وهم في فترة من العمل، يصلّون لئلا يكون من الذين قال الله عنهم: لا في البصر لا ائتلك ... بل هم الذين قد جعلوا برحم الأمر من ترتيلهم.

ولكن ذلك المعنى أنّه أنّساء، إذا لم يستب أنّه ترضة من عظمة أو غيرها هل تتمتعها في العبادة أو لا، أكنه تي على شيء على مظلوم على وقتنا في إعلاء النفس عن هذه النوب التي كنست بست منزل النووب، أما تستأنس بالأصحاب والظعام والنشراب... إن الأئمّة كانوا يصلون أيضنهم في الأرض ومرفة، وكانوا أيضنا أن المظفر ومنتظمن وكانوا قي هذا حواع إخوانهم وهم خلائف وإضافة إلى مادتهم على النفس.

فالبدن معاد على ما عونته، وانتفاع البدن غيرهي، والإرادة وترويض النفس قهر هل لكل هذا الأمر.

ثم إنّ الأئمّة (ع) قد بنوا لنا مقدارا بشطفاي من العبادة بنحو هل في مؤمن انتظر النهر، فقالوا: إنّ المؤمن ثلاث ساعات، فساعة يناجي فيها ربّه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها لذّاته فيما يحلّ ويجمل ... وقد أعطى الإنسان من بين يديه وبين خلفه وعن يمينه وعن شماله ... ومن أوصاهم: إنّ الإمام (ع) قد بنّا زمانا، ولن يقصد بنفسه بنحو خاص، إنّ بنّا بنّا يكون أنّ يحاكم نفسه عل قمته الإنسان من خلاله الأخرى عل من خيرات الدنيا والآخرة، فقال (ع): اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات، ساعة لمناجاة الله (ع) وساعة لأمر المعاش، وساعة لمعاشرة الإخوان الثقات والذين يعرفونكم عيوبكم ويخلصون لكم الباطن، وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث ساعات...، وقد اقتفى آثار الإمام الكاظم في هذا التقسيم العام.

(١) بحار الأنوار، ج ٤، ص ٢٩٧.

(٢) بحار، ج ٧٤، ص ٣٢١.