الحسن ومن عملهم بأيديهم في الأرض، ومن التجارة بأموالهم أحيانا، ومن الحقوق العامة التي كانت تجبى إليهم من الزكاة والكفّارات ... فالما تجبى سرّا للضغوط القاسية التي كانوا يعانون منها ...
فهؤلاء الأموال أم يكونوا (ع) ينبئون بها قصورا، ويتنعمون بأنواع النعم من الأطعمة الشهية وغيرها، أم تنفق إلى الفقراء والمحرومين الذين تنفق على الفقراء، فإمام (ع) ... ومنه مظلة المسلمين.
١ ـ فمن سمع من عبد الله البكري قال: قدمت المدينة أطلب بها دينا، فأعياني فقلت: لو ذهبت إلى أبي الحسن (ع) فشكوت ذلك وقت بنفسي في وقتٍ، فجئته فخرج إلى ضيعة له فمضيت معه فلما لقيته نسلت عليه فدعا بغداء جمعته ليس فيه طعام منزله شيء، فدعا بطعامه فأكلنا، ثم ساءلني، فقلت: قدمت أطلب دينا فأعياني فأطعمني (ع) ثم أمر مولاه له بدينه ... وأخذت عليكم لحواثجك، قال: لما سألته (ع) ... ثم أنه أراد جنبا حكفظمة فخرجت ساجدا أبي ... القائم ابع الحام إلى هارود ...
ومن المياه الانفاع عن الشبهات، وتطهير النفس مما قد يشتبها ... من الحرام عن سبيل غاب: بعث أبو الحسن (ع) غلاما يشتري له بدراهم، فأخذ غلام الحلال وشيء منه بانه ... فأمسك يمنعه فبا، وقال يا أمين، أردد ... قال: إنا بأن ها (ع) به ... قال: إله لمحلت ... قال: أنا ... ما تأخذ.
فروى أبا الحسن (ع) أرضه دليل على عمله من أنه قدمها، في كل التكافل، مع النفقة السرية التي تطفي بضعف الرحمن، فلم يشأ أن يراه على غلامه ... في يدع، ويصبر للا ... قال يا له لمحلت.
٢ ـ وفي حديث (ع) يقف نقول له المدينة، فيحمل إليهم في الليل العين والورق، فالعين ... وأمر الذلك بصوفه إليهم وأنهم لا يعلمون من أي جهة أتاهم العين والورق، فجعله الإمام (ع) يقذف بالعطاء السرّي مع التكفل ... موسى ذلك (ع) ... وكان يقال عيال (ع) ما كان عيال موسى ... وكان الناس إذا فقدوا الصرّة ...
٣ ـ وقال الخليفة أبو بكر للزنادقة وكان (ع) ... من الرجل أنه يقدم المدينة فيؤتى من بنّاع ... سود ... كان الصرّة كلها ... دينار، وأخرج فيها أنه دينار، وما أنّ الصرّة كلها مات بنحو دينار، ومنّاع دينارا في غمها أنه ... كان ... كان الناس يكون من الإنفاق السرّي لا أحدنه، لأنّه قد بنّاع ها حاجة ...
ومع كل ذلك فقد كان (ع) ينبئون أنّ احتاج (ع) له بنّاع له، حاجة ...
(١) كشف الغمة، ج ٢، ص ٢٢٠، الفصول المهمة، ج ٢ من ٧.
(٢) الفصل.
(٣) (٤) بحار الأنوار، ج ٤٨، ص ١٠٨ ـ ١٢٨، إعلام الورى، ج ٢ من ٧.
‹