الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٥٥ من ٢٥١

أخيه أعظم من مجاهد فيهد ثم له (ع) ثم يستنبن لنفسه، فالذين وله كان مكروفا حرفا لا تفروزا، فقد كان (ع) يتحمل ذلك صونا لأعراض الآخرين ودرجة وعلتها ...

فإن سمع له بكر (ع) ... ما أحص ما سمعت أبا الحسن موسى صفوات الله عليه يقول: ... قال:

ولك إنّ ما ربّك أبي ... فمعروان من موسى ينستبئون(١)

ثم مع يساء كل موسى (ع) ثم لي يكون الجود والطعام و ... خوف اللؤم بل كان يسعى نفسه بنحاء المسلمين(٢)

فإن أبا الحسن (ع) قد أمرنا بأنّ أدركت الثمرة أن نخرجها ليبيعها، ويشتري بنا للمسلمين بنّا قوماء(٣)

حلمه وعفوه

١ ـ من مكتب غلام أبي الحسن موسى (ع) أنّ ضربه فهرب منه، فأقبل الإمام (ع) عليه فإذا هو في ... قد فرى بنّا، وراء الحائط، فأتاه فقال له: أمسكت في النار؟ قال: لا. قال: جنفت؟ قال: لا، قال: فلم ذلك إذا، قال: ضربت، فقال له (ع): فأنا أحرجك؟ فلانا؟ قال: أحرج(٤).

٢ ـ وقال أبي سيدي ... قال: ولكن أنّ سيدي ... قال: ذهب لي شيء أكرهه ... قال: أنا سيدي ... ثم نهاه عن الخطاء كان منه ... قال: ولن نهاه عبد الله ... فقال: أحرجه فلانا، فأمر له بمبلغ يحتسب عند الناس قال: أنا، والعامين عن الناس قال: أنا. قال: فقد ذهب نه قتلك بهانه أهل العفو والعطاء(٤).

٣ ـ وأنّ رجلا من آل عمر بن خطاب كان يدنيه عليّ بن أبي طالب (ع) (ولن نهد أنّ غلبه) فقال له بعض مواليه ...

(١) الكافي ج ٢ ص ٩٤ (عبارة بن موسى التقفسوب من نه أبيه موسى (ع) ...).

(٢) بحار الأنوار ج ٤٨ من ١٠٨ ـ ١٢٨، أصول الكافي ج ٢ ص ١١٧.

(٣) بحار، ج ٤٨ ص ١٠٤ ـ ١٢٦.

(٤) شرح نهج البلاغة ج ١٥ ص ٤٢.