الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٥٦ من ٢٥١

وشيمته: دعا نقشه، فقال: لا، ثم مضى راكبا حتى قصده في مزرعة له دواطأها بحماره، فصاح لا تدس زرعنا، فلم يطع إليه، وأقبل حتى نزل عنده فجلس مع وجمل بهاجبه.

وقال له: كم غرمت على زرعك هذا؟ قال: مائة دينار. قال: فكم ترجو أن تربح؟ قال: لا أدري. قال: إنما سألتك كم ترجو. قال: مائة أخرى، قال: فأخرج له ثلثمائة دينار، فهذا له، فقام طيب رأسه، فلما دخل (ع) المسجد، وكان جالسا فيه عمر، فلما عليه، وجلس يقول: السلام عليك يا أبا الحسن، فجعل أصحاب عليه يقولون: ما ذاك، فيقول (ع) كنا أردنا أمرا وأراد الله أمرا غيره، فلم يكن إلا ما أراد الله(١).

فقد ساوس الحسن قبل ذلك على ذلك أمرا، أراد ما أراده ربّ، فقال الإمام دينار تكون عاضبه ... إلى رغبة الحاكمة من تلك المراحة ولم يخه ... وكان قد قاعدة الترشاء على المخالفة في حناة المخالفة في حناة المخالفة، إذ أنّ الأمر وهو هداية ما الشخص في رحم النفس، وإصلاح في ذات شأنه، قد أرجع في قبل الإمام (ع) من النصرف في مال الخير، من قاعدة أنه فيشاء(٢) والأنبياء بكل الأخر بنّاع، إذ كان الإمام (ع) قمته الأرضية في الأرض من ... ولن أبي قمته في الحسن قبل ذلك على ذلك أمرا، فقال (ع): وهو يتلي عل صمته أحسن قبلا الذي يفيق بأنّ أحسن سيبه(٣).

والغضب جمرة من الشيطان توقد في قلب ابن آدم(١)، والمغلوب من أمسك وأخر بنّاع(٢)، فلذا بالصرّ بالنحم الذلك يجعل بنه الإمام (ع) استجاع أنّ يعلل بل بطمئنه وميته باللوب طبيب.

وقد قاد الإمام (ع) موسى أولاء بنّاع ... قد أحسن أنه يموسا، وكانتها قمة أنّ ولن يا منه وميته ... عظيمة من بنّاع ... ولن إنّاع أن فأسمعكم في ما ... فلم تحرز عليه نه ... إن أتاكم أنّ فأسمعكم في ... شيئا ميته كرفوبة، نه تحرز إنّ الآن البصر فاضر وقادر ... المعلوة. فالن قادروا عليه(٤).

(١) مناقب الخليفي ج ١٣ من ٢٤، ٢٥.

(٢) (٣) ميزان الحكمة ج ٢ من ٢٧٢.

(٤) كشف الغمة ج ٢ من ٩.