الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٦٢ من ٢٥١

إلى فقال: أخرج فانظر ما يقول الناس، فخرجت فسمعت واجبا أنّ جعفر مرجعت فأخبرته فقال... اقم أكبر، ما كان لي بنّاع له آبائ(١).

ثم إنّ بطالة سجدة الإمام (ع) ... نه رفعه رأسه ووقوله لصاحبه أخرج فانظر ما يقول الناس، يجعل إشارة واضحة بأنّ الإمام (ع) إما دعا عليه، أو دعا (ع) يجمل ما ميته ... في كل لا تنزل عقبة فيمنه يأخره منه.

الإمام الكاظم مع محمد المهدي

لقد ترى المهدي بن أبي جعفر النوانيقي على حب الحب الانتقام، إذ أنّ أباه قد بزع خزانة رؤوس من العلويين، وفي كل رأس قد علق اسمه عليه، وفيها رؤوس شيوخ وشبان وأطفال...

فكان يسبر المهدي على تلك الرؤوس، فلقد جدير وزير وقابض من داود يبني الله النفظ الذي هو فيه، وبقي في حبر متن، وقال الله شعر هنه ... حتى ما لكأكثام لأنه يهد بسماة (لطائفين)(١).

فلذا أمر بنّاع المهدي فيرفض من الأوقعة بالإمام الكاظم (ع)، وذلك للخوف الذي كان يداهم من الخروج عليه، فلقد بغداد وحبسه، ثم أنّ كان ها نه ميته ... في المنامة لرؤيا هي ...

أنّ كاتب الزنادقة العربية تحت سيطرة المهدي، فإذا أمر بنّاع له يحبسه في المدينة، تخت نظر العاثق دائما، وامه ... ثم أطلق الإمام (ع) لما المهدي(١).

أراد المهجوس أن يستفيد من سمعة الإمام، فقام أمر بنّاع الإمام (ع) وأصحابه، ومحبه، فلذا قام في سجن بغداد دائما، فإنّ أكثر المعتقلين قد كان في حين...

وقد اشتهرت هذه الرواية بين العامة والخاصة، فمن الفضل بن الربيع أنّ أبا جعفر المهدي لما حبس موسى بن جعفر بنّاع، رأى في النوم عليّ بن أبي طالب (ع) وهو يقول له يا محمد، فإن طلبت عليه السلام وهو يقول له: يا محمد

(١) قرب الإسناد ص ٢٤٤، (٤١، ٤٤٢).

(٢) الحياة السياسية للإمام الكاظم (ع) مع التاريخ والتعاصم للمشروري وغيره.

(٣) نفس المصدر من ٤٢، نظا عن مهاج بنّاع.