فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، قال الربيع: فسرّ نه الربيع ليلا فراعني وخفت من ذلك، وجئت إليه ولنا هو في حذرا من المرء ... أنّ الناس صورا، فقال: عليّ الآن يموسى بن جعفر، فجئته به فعانقه وأجلسه إلى جنبه وقال: يا أبا الحسن رأيت أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام في النوم فأمرني عليك بنّاع، وتومنّي أن لا تخرج علي ولا على أحد من ولدي، فقال: والله ما فعلت ذلك ولا هو من شأني.
قال: صدقت، يا ربيع أعطه ثلاثة آلاف دينار، ورده إلى أهله إلى المدينة فقال الربيع، فأحملت أمري في تيتين له، وقضيت جميع حواثجه، ثم أخرجه ليلا، فلما ودعته (ع) قلت أنّ مرت ما الرواية(١).
وفي المتقاب أنه إنّا حذيع محمد المهدي من سياسة أبيه، فإن من خطئه نفطه الليل واليار، إنّ هذا أمر يأنّ نفظ أنه، أطهر من السمس وأخلاف بيته عندي، وموقفه فالأ، أنه نه بنّاع، قال: عبد بنّاع، فقال: امه ميته أنّاع الناس، قال: أمدمك بالروح والأمل والشين، قال: لا، فقال: أمدمك بنّ ميته (وقع متن) ها بنّاع، فقال أبي ... قال: لا، إذا اجعل ها أيضنا بنّ ميته ... أمدمك بنّاع وأكرم الكاظم على بنّاع، وأمدمك من بنّاع بالنفطنا ميته ... فلما رأت ميته ما ميته ... ما المتقاب ميته ... قام مدفورا يلتي صباحا حميدا أمين، وأكرم الكاظم وموده(١).
ولن نه ميته الزنادقة، نه ميته الإمام ومحرك الخروج عليه من بنّاع الحاثق، نه ميته الجناح، فكان ها قد كتب الذي يلتقي على المهدي، تخبره بنّاع، وما يلتي من سحرات بنّاع ميته، وامه ... ها ميته البي ... فأكرم وقد أنّ الإمام (ع) عل المهدي يلتي عليه، وامه ... ما بلده، فأطلق منه ميته، وامه ... قال: أنّ المدينة، ولكن
بنّاع.
(١) الفصول المهمة، كشف الغمة ج ٣ (ص ٢٤٤)، الكافي ج ١ ص ٨ ـ ٧٩، أنوار البهية للقمي ص ١٨٠ ـ ٨١، الكافي في التاريخ ج ٢ ص ٣٢ نظا عن المتقاب ج ٢، ٣١٤ وغيرها.
(٢) مسند الإمام الكاظم ج ١ ص ٦٩، البحار ج ٤٨ ص ٣٩.
‹