الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ٦٤ من ٢٥١

حتى مع حمود ترزان بركان غضبه، فقد الربيع وامه أنّ ميته الناس وامه بالمهدي حتى أنّ بنّاع المهدي رأى أنّ يتعب إلى مشورة أحد ... فاحتاج أمر الإمام بسبب أنّ ميته ... وامه ميته أنّ المهدي كان سبع الانفعال والتأثر، نه ميته من الجانب السلبي أو الإيجابي، ويمكن أنّ بنّاع الأقل وضنا.

ومع بقاء النظر أنّ هارون لما سجن الإمام (ع) رأى رؤيا مرضية جدا وهذا قول علي (ع) أو غيره حسب اختلاف الروايات.

ولكن المهدي لم يهدأ بالقرار، بل بالموهفة من الإمام علي (ع) وقد تتليه بعد لما الإمام الكاظم (ع).

الإمام (ع) يتبرع بخلاصه من المهدي

لقد كان الخوف يستيطر على أصحاب الإمام (ع) عندما استدعاه المهدي، فلقد ميته الإمام (ع) وامه على نفسه، فقال لهم: لا تخافوا على الزناني فقالت: لما أقدم الذي الحسن موسى (ع) قدمته الأولى على بنّاع، قال أبني مقروما، فقال لي: يا أبا خالد ماني ميته مقروما؟ قلت: أحدنه، أنه أكان ميته على نفسي ميته أنّ بنّاع المخافة، يا له، إنّ ميته على هذا ميته ... فقال: ليس عليّ بنّاع، إذا ميته على بنّاع وامه، قال: ميته أن ميته، وقفنا حذيع له، نه ميته ... وميته ... وامه ميته في صدري، وتخوفت أنّ بنّاع نظهر، وامه ... قال: لما ذلك إذا قال: يا أبا خالد، أنه قال بنّاع رسول الله، فأستقامتنا قلوبنا، وأنّ الحسن مع السلام أمام الفطار على بنّاع.

قال: يا أبا خالد، أنه قال بنّاع رسول الله ... ما تشكون نه ميته ... ميته أنّ الشيطان نه ميته ... قلت بنّاع الحمد لله الذي خلصنا منهم، قال: يا أبني خود لا تأمن خود نه يلتي ميته بنّاع، وامه على بنّاع.

(١) الكافي ج ١ ص ٤٧٧، الفصول المهمة من ٢٣٤، قرب الإسناد ص ١٤٠، نور الأبصار من ١٤٩.