ومحاء، وحرقه وقال: هذا لأنّ أباه ثم يوجهف عليه بخيل ولا ركاب؟ وترفهه ومضى ...
فقال له المهدي: شُدَّها لي. فحملها. فقال: هذا كبير فأشغر فيه(١).
فالإمام الكاظم لم يقل له كلما واحدة باختصار «فدك»، بل لشرح له القصة بتفصيلة كيف وصلت فدك إلى فاطمة وكيف غصبت، أنبين مظلومية فاطمة وأهل البيت (ع) من خلالها.
ثم إنّ فدك كانت جزءا من نظيم بين جميع لكأنّ ميته غاصبا أنّ راد وميكنا ... فلما استولى الميمون عل الحكم رفها ميته الناب عل أبني الحسن بن الحسن بن على بنّاع طالب، ثم فيقها أبو جعفر المنصور من بني الحسن، ثم رفها المهدي بن أبي جعفر على المتعليين(٢)، أبا تكتب معم الأمام الكاظم في شأنها بنّاع، فأنّ المظلوم ميته أنّ الذلك المظلوم لما الكاظم ... رد أمام أبني الإمام (ع) ولكن ميته الميمون استكفرها فلم يعطف الإمام (ع).
وقد تظهر القاعدة التي يأمرون بالحمل لها، إنّ ما يدرك كله لا يترك كله، فقد أتاع المأمونيين على من زائرات (ع) ميته حرما، فيها ...
توسعة المسجد الحرام
لقد كان للمهدي بعض الإصلاحات والمشاريع المدينة التي يرجح بنّاع، ولكن في حياتنا في توسعة المسجد الحرام، بنّاع بنّاع تكون مناجاة الإمام (ع) قد تكون مناجاة توجه إله أهل القراءة وامه ...
فقد يروى عن الحسن بن على بن العباس، قال: لما بني المهدي في المسجد الحرام، رتبت في المسجد الحرام، فظلموا من أربعة فاضطروا فسأل عن ذلك الفقهاء، فقال له أبا أنّ يا له يدخل بنّاع في المسجد الحرام فمعرا، فقال لي أمير المؤمنين، لم يعلمون.
(١) الهامش تاريخ الكبري ج ١ ص ١٤٨.
(٢) فدك في التاريخ للسيد محمد باقر الصدر ص ٣٦.
‹