المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ١٠ من ٩٧

أما قوله ﷺ: «النساء حبائل الشيطان»(١).

وكذا قول أمير المؤمنين ﷺ «يتسبن الخير، ويحقطن الشر، يتهافتن بالميتة، ويتمانين بالعقيان، ينتصبن للشيطان»(٢)، و «المرأة عقرب حلوة اللسعة»(٣).

وكذا قوله ﷺ: «إن كان الشؤم في شيء ففي النساء»(٤).

وقول أمير المؤمنين ﷺ في نهج البلاغة: «المرأة شر كلها وشر ما فيها، أنه لا بُدّ منها».

إلى غير ذلك من الروايات المتضاربة في شؤم النساء، وبمنها، وذم النساء، ومدحها، فبعد الرجوع إلى الآيات والروايات نقول إن النساء أصناف، كما هو ورد في كثير من الروايات التي تفصل، وتوزع النساء، والريب، الذي ربما يعرض في أنه أن العاقل في الميدانين، فأخذوا بطرف الحبل، وتركوا الآخر، وقدموا تلك حجة ليهم، لتوهين المرأة، وضربوا بالكلمات الجارحة، التي تؤز عليها كل من السوط الذي يؤدي بدنها، دون تلك الروايات.

عن أبي عبد الله ﷺ «ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها»(٥)

(١) البحار ج ١٠٠، صفحة ٢٤٩.

(٢) البحار ج ١٠٠، صفحة ٢٤٣.

(٣) نهج البلاغة، حكم الإمام أمير المؤمنين ﷺ حكمة رقم ٦١.

(٤) عيون الحديث ج ٢، ص ٤٨٢.

(٥) الروايات في يصال الأبرار، ج ٤، باب أصناف النساء.

١٠