المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ١١ من ٩٧

المؤمن يطعام بأكله، وثوب يلبسه، وزوجة صالحة تعاونه وتحصن فرجه». وكذا قوله ﷺ «المرأة المؤمن فيهن واحد...، وامرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة...».

وكذا قال ﷺ عندما قال له إبراهيم الكلابي عن صاحبي هلكت، وكانت لي موافقة فقد ممدت أن أتزوج فقال: انظر إلى تضع نفسك ومن تشركه في مالك، وتطلعه على دينك وسرّك وأمانتك، فإن كنت لا بد فاعلاً، فبكراً تنسب إلى الخير، ورتى حسن الخلق وأطم المهر كما قال:

ألا إنّ النساء خلقن شتى

فمنهنّ الغنيمة والغرام

ومنهن الهلال إذا تجلّى

ومنهن الظلام إذا تجمّع

فمن يظفر بصالحهن يسعد

ومن يخزى بطالحهن لم تسعد

ومن أبي عبد الله ﷺ «إنما المرأة قلادة فانظر ما تقلّد، وليس للمرأة ثمن، لا صالحتهنّ ولا طالحتهنّ، فأمّا صالحتهن فليس خطرها الذهب والفضة، هي خير من الذهب والفضة، وأمّا طالحتهن فليس خطرها التراب، التراب خير منها»(١).

هذا عدا الروايات المتضاربة التي ستينها فيما بعد، إن شاء الله، التي تمدح النساء، هذا إذا كان نظر أهل البيت ﷺ

(١) بحار الأنوار ج ١٠٠، ص ٢٣٣.

١١