إذا رأيـــــــت أمـــــــوراً
مـــنــهــا الـفـؤاد تـفـتـت
فتش عـلـيـهـا تـجـدهـا
مـن الـنـسـاء تـأتـي
وأيّده شاعر آخر:
إن حادث يـومـاً أهمّـك شـأنـه
وجـهـلـتـه فـابـحـث عـن الـنـسـوان
إنِّـي رأيـت الـشـر لا قـلـة
مـنـهـن مـصـدره عـلـى الإنـسـان
ويقول أيضاً الكاتب الفرنسي نفسه «المرأة كالبرد أساس كل علة»(١).
وهناك نظرية تقول: «المرأة هي عنصر الخطيئة، ومن وجودها يدب الشر، وإن المرأة شيطان صغير، وإنَّ للمرأة يداً في كل جريمة وخطأ يرتكبه الرجال». والرجل في حد ذاته مبرّأ من الخطأ، والمرأة تجره إلى الخطيئة، وإن الشيطان لا يجد طريقاً إلى الرجل إلَّا من طريق المرأة، وإن آدم الذي خدعه الشيطان، وتسبب في إخراجه من جنة النعيم، إنما كان من ناحية حواء، الذي خدعها الشيطان، وهي خدعت آدم(٢).
(١) مجلة بنات الأجيال صفحة ٢٤ ـ ٢٥.
(٢) الثقافة الإسلامية العدد الثاني والخمسون، صفحة ٣٤.
١٨
‹