فستمدّ أي وسيلة استطاعت لإثبات الثَّمن حولها، ٢ ـ ﴿وَلَا يُقُيمْنَ بِرِيِنَتِهِنَّ﴾ (الأحزاب: ٣٣) والمقصود بالقرن هو التَّبيين وترقيق الصَّوت، بحيث يكون قول خنع ولايات، تظهر المرأة نفسها بأنّها ناعمة لطيفة، مذلّلة، الخ... ٣ ـ ﴿وَلَا يَبْدِينَ نِينَتُهُنَّ الْأُولَى﴾ وذلك بإظهـار السَّحـات والمفاتن، ووضع البرامج المختلفة على الوجه، تظهر بأكمل الزينة وأجملها ، ٤ ـ ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ فلا الصدر هو موضع العصابات وموضع الخلاعة والزينة فأمرن بستره، ٥ ـ ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ (النور: ٣١) فإنّ الحجاز من النِّساء يجوز لهن إثاء الخمار، لكن من دون أن يَبَيِّن، فحتّى يحفظ النَّوامي لهن مِن غِنى الزينة بأي شيء كان، وحينما الشروع من ذلك، أنّ الآيات الّتي لا تحلو بالزينة وذلك، فحقّ النّظر، فإنّها تربت بعن مع الخصائد، وأمَّا من بين الخصائد، وأنَّما من النِّساء، حتّى لا تظهر مظاهر الذكر، حتّى من الخصائد، وأنَّما من حيث نفسها، وقربت، فإنّها لشاعرة ما يخفين من زينتها، وأمّا من الآيات من حدة القبول، فإنّ الله تعالى لم يخفين بها المرأة فقط، بل هي مَنْها للمؤمنين معاً.
النَّشر مِن النِّساء:
الكاتب الفرنسي «فرجيل» قال: «وراء كلّ جريمة، أو فتنة، أو سوء تفاهم، أو شجار، تشش من المرأة». وقد نظم أحد الشعراء:
١٧
‹