المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٢٠ من ٩٧

الله تعالى كما ذكر القرآن الكريم ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ﴾ (النساء: ١٥٧). لم يكن من تدبير امرأة بل تلتها من علامة عيسى كان من مقابل العلائن، قطعة من اللحم هذا أداء الأعداء عليه، فشده به عيسى، فطلبوه ذلك.

٤ ـ إخراق إبراهيم من إسا كان ذلك لتركه عبادة أصنامهم، وتكسيرها لهم وذلك كان مع تدبير المرأة عبادة الجبار العنيد.

٥ ـ صياغة السامري العجل من الحلي، ودعوة بني إسرائيل إلى عبادته، فبركوا تماماً ذلك الإله الذي أتى به فلا العمل، وكان المعطف للقوم هو السامري لا المرأة.

إلى غير ذلك من الشواهد الكثيرة بحدّ في القرآن الكريم ممّا لا مجال للذكر.

أمَّا فإنّ المرأة الّتي صنعت الخبر فمنها بقيس ملكة سبأ التي وجّهت إلى سليمان ﴿أَلَّا يَعْلُو عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ بل سكنَّ غني وتلكَ، ﴿إِنَّ ٱلْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ (النمل: ٢٣ ـ ٣٤).

أمَّا بقيس فعندما أفصحت لها عمالة الحقيقة، بعث إلى سليمان ﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ (النمل: ٢٣ ـ ٢٤). فاستدارت قومها، فأداروا عليها بالاتباع، وبهذه سليمان بقوة الإيمان، وترك اختيار الأمر لها، ولكن رجح للقوم حول وعدلهم، فبحث ما يهديه، حتّى ولم

٢٠