المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٥٥ من ٩٧

من الرجل، وذلك لأن الله تعالى قد ألقى عليها مسؤولية الإنجاب، وإن وظيفتها التربية، وتربية أطفالها، لمن أعظم الأمور أمانة، فهي الأمينة على أبناء أموال زوجها، إذ أنّ أموال بيته تحت تصرفها، وهي الأمينة على أطفالها، إذ يمكنها عدم الاهتمام بشؤونهم، أو أكل أموالهم، وكذلك على نفسها وعرض ذلك من الأمور الكثيرة، فلو أنّ تكن المرأة موضع ثقة كذلك، يقومون على الأموال والأطفال على نفسها على نفسها وعرض إذا يمكنها، والمنع به والأحياء، فلو أنّ تحت تصرفها وعاصمة بات تكافل، ولكن الأمانة التي تحلت بها المرأة، جعلها موضع احترام العالم حتى قد مدحها الإسلام في عدة مواضع، بل قد توآثر مدح كثيراً امرأة.

خير نسائكم:

عن الرضا ﷺ: «من آيات من خير المؤمنين ﷺ خير نسائكم العفيف الغلق، وما الخمس؟» قال الفؤاد اللينة الموادة، التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى، والتي إذا غاب زوجها حفظته في غيبه، فتلك عاملة من عمال الله، وعامل الله لا يخيب»(١).

ذكر رسول الله ﷺ امرأة السوء:

عن الصادق عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: ثلاثة مُنَّ أَمِّ

(١) بحار الأنوار ج ١٠٠، نقلاً عن ابن الفقري ج ١، ص ٣٧٩.

٥٥