المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٥٤ من ٩٧

وهناك مثل صيني «احذر المرأة ذات السمعة السيئة، أما سائر النساء فلا تثق بهم».

ويقولون: أمثلة على ذلك إنّ الرجل يندر بكلمات المرأة، ولكن سرعان ما يعلم كذبها وعدم صدقها، فيصف بعقهم المرأة قائلاً: «أجمل العيون وأكذبها، عيون النساء».

ويقول آخر: «المرأة ورد تستديم الربيع بأريجها، تلمسه بأشواكها».

القرآن والوفاء: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ﴾ الصف: ٢.

إنّ الآية الكريمة تُوصي المؤمنين بشكل عام، فلم تفصل بين الذكر والأنثى، بل قل ما يعرض علينا، من كلام وأخبار، يجب نحفظه أولاً، للارتفاء على ركيزة شرعية، وصحة دامغة، أنقل خير، ونشر حديث، وإلقاء تهمة، أو رفع ربية ما دامت الوثاقة، سواء كان المخبر رجلاً أم امرأة، ما دامت الوثاقة موجودة في الظرف المخبر، وجعلاً أبيّ علماء الإسلام، أنه يجوز الاعتماد على قول الرجل أو المرأة، في خير ما، ما دامت الوثاقة موجودة.

المرأة والوثاقة:

قد ندعي أن المرأة من ناحية أمانتها، والوثوق بها، أكثر

٥٤