الصلاة، وتلبس أحسن الثياب، وتطعم ما يقوت رمقها، وحياتها، حتى تتوب، أمّا الرجل المرتد فطرياً، فإنه يقتل فوراً، والمني ينتظر به ثلاثة أيام، فإن تاب وإلا قتل.
ثم إنّ المرأة إذا ارتدت لا تبين عن زوجها فوراً، بل تنتظر انقضاء العدة، فإن تابت رجعت إلى زوجها، أمّا الرجل، فإن ارتدّ فطرياً، فإنّ زوجته تبين منه فوراً، وإذا كان مليّاً ينتظر لانقضاء العدة.
وما هذه الأحكام في المرأة، إلاّ لأنها قد تتقلب في أفكارها أو قد يتمكن أحد من السيطرة عليها فكرياً، أو روحياً.
ثالثاً: إنّ تعلق المرأة بالدنيا غالباً أكثر من الرجل، من ناحية الجمالية غالباً، أي إذا كان الجمال يدفع إليها الجمال، بحيث تمكنها الزينة، والظهور أمام المجتمع، فإنها تشب نحو جمع المال، وهكذا...
فلذا قد تُمزّ من الناحية الجمالية أم الماديّة، فيدفع إليها ثمن باهظ، فترك بعض ما كانت تتمسك به، من معلومات تدلي بها، أو شهادة باطلة، تورّها في المواري السخيفة.
رابعاً: إنّ النساء قلّ ما يطلعن على غيبات الأمور الحقيقية فقد لا يكون عندها دراية كاملة للموضوع، في جميع محاوره، أو لربما الجهل الكامل، وذلك ناشئ من عدم اختلاطها المكثف في أعارية المجتمع، ومشاكله ومعاناته، إذ أنّ عنصر
٦١
‹