المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٧٥ من ٩٧

يؤمن حاجيات المنزل، ويقوم بتعليم أطفاله بقدر الاستطاعة أيضاً، فيمكنه إذن التوفيق بين التعليم.

ثم إن مجال الدراسة أمام المرأة هو أوسع مما لدى الرجل في حال من منيع في هذا المجال، وكذلك ثمة مسؤوليات المرأة قياساً بالرجل.

ثم إن المنحصين للمرأة، أن تأخذ جانب العلم الذي يهمها وذلك كذكوتها معلمة، أو طبية خاصة بالنساء أو ... وهناك مجالات واسعة لها، وذلك إذا وجد عند كثير من المهتمين الزعيم حلاً، فيفضل عدم الخوض في هذا المضمار، إذ كان مجتمعها بحاجة إلى أهم من ذلك، ها ترك أموراً أخرى أهم لأجل ترويج مهنة أخرى غير لائقة بشأنها، وإن كان ذلك لا يفضل عليها أيضاً، ولكن لكي لا تنسى كثائرها الأثرية والأمورة النقاط عليها(١).

عقل الرجل والمرأة:

الرجل لما أثبت العلم بفضل على المرأة في أمور، منها الرجل، فقد أثبت علم النفس فاتلاً، إذ يوجد فارق بين مخي الرجل والمرأة، مادة وشكلاً، فإن مخ الرجل يزيد عادة على مخ المتوسط، ولا يعرض على ذلك أن خبر الرجل أصغر، بل إن نسبة مخ الرجل إلى جسمه هي كنسبة واحد إلى أربعين، أما نسبة

(١) نجد بناء علامات للقرائن في التاريخ كأم الذرابين الرجل والمرأين، نبذ النهوض الثاني، وأبناء النجابين، وفقيد خادمة الرحمن(ها)، انظر كتاب أعلام النساء المؤمنات.

٧٥