المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٧٨ من ٩٧

مُبِينٍ﴾ [الزخرف: ١٨]. فالمرأة تنشأ وتكبر وتنمو على حب الزينة، لأن ما يراد من المرأة هو النموة واللطافة والجمال، لا كونها عضلة كثيرة، فإذا ليس حب المال هو الهدف الأساسي عندها، وإنما يرى مالاً الزينة هي التي تسعى نحو المال، ولكن لا يلازم المال، من الجمال والتزين، فإذا أمكنها أن تظهر بمظهر جميل أنيق، ولو دون أموال لفضلت هذا عن المال.

وطبعاً هذا ليس عاماً في النساء، فالنساء النقيات يتخلين عن هذه المنبهات لما هو أولى من رأس مالها.

أما ما تعدت به المرأة، بأنها تترك الوفاء وتوجه بمجرد أن يقتر، فهذا مما لا يلاحظ في بلادنا الإسلامية عادة، نعم من كان عنها الأول والآخر هو المال، فإنها تترك أهم شيء عندها، حتى والدها وأطفالها في سبيل شهوتها وأهوائها الغرضية.

أما بالنسبة للمثل، فهذه حصلت محمودة، لأن المرأة الأمينة على مال زوجها، وإذا رد الملايين أن تنصرف بالأموال على قدر زوجها، أو إذا رأت أن المرأة هي مدبرة بيتها أحسن من المال، فإن من المؤمنين أن للمرأة هي مدبرة بيتها أحسن من غيرها، فإذا ما اقتصر من اقتصاد، فإن المؤمن، وتشتغل وترضى نقام الأسرة، فقد بدأ أن لا تكون قنوعة في تصرفها، محبورة بمال زوجها.

أما الواجب إن إغراء المال لا تقاومه امرأة، فهو غير العاطفة فضلاً عن المشتمد والمتزوج بين برهانا حقاً لا يفيد لها شرعاً، فهي من تطوع وتصدق إلى المال شأنه ولا تردد بنذ بيدها ودينها وعقيدتها، أو

٧٨