على الأقل تتلايدها المرفقة، حقاً إن هذا الهذيان والتطليق لا بد أن يقف عنده.
السيدة الزهراء(ع) وحب المال:
يروي التاريخ أن علياً(ع) أخذ يوماً فاطمة(ع) ورحمة عند يهودي الرضاء، فاطمة(ع) بلاثاء، واشترى به قوتاً ليوميهما، على أن يرد المال في غد، وفي تلك الليلة وأت برداء، وكانت الثوب يثم ثوراً فأطلقت زوجها، فلما خرجت كرامة لفاطمة(ع) عبأ خلف أمري الأبر وأمري على ذلك بأن أصبحوا، فأنه لمائتي شخصاً من اليهود، ويمكن أن يكون هذا الثوب هو الثوب الذي بادي، إذ كان الرداء بمثابة دور اعتذار من أجله، إذ كيف يمكن أن يكون من الإسلام والبر عند أداء من الفقراء، والعرب قد دانت لهم، والمتائد تحت أيديهم، ومع ذلك ينفقون هذه الأموال في سبيل الله، ولا يأخذون إلا أقل من تصبيهم، فكان هذا جديد محبوب عند الله إذ، فإنه على على أعلم العلماء كان توزع أحياناً كثيراً عاناً النصب على الفقراء، عندما يرى ذاك الفقر فاطمة(ع) أن النصب على الفقراء فاطمة المرأة، فإنه كان بواسيهم وزها يطعمهم في نفسه، ويرجع، حتى أنها أم السيدة فاطمة(ع) لم تكن تظهر أي شكوى، أو أنش، أو سأم، من عناصرها، بل كانت تحمد على ذلك أيضاً.
المرأة ليس عندها مثل:
يقول الفيلسوف الاشتراكي البرودون إن لأخلاق المرأة
٧٩
‹