بإمكان زوجها التأمين لها، فتأجج حينئذ شعلة الفتنة بينهما.
أما من ناحية النياحات، فلم تقل الروايات بمنع العزاء، أو تعزية المصاب أو... ، بل حدت ذلك بالنياحة، وهذا أيضاً قد ينكب به المعاصي الجسيمة من غش الوجه ونتف الشعر أو جزع وب... ، أو تحويض الحساء على بكاء بطل مولاهما وتمزيد، وهذا مما يفعله كثير من النساء، فإذا منع أن النياحة، محبة لأجل بنت البيت، فتحوزن لها قلبها بكلماتها الحزونة، أو الكافية في إجابع، أخرى، ما دام يرضي العاطفة المهيجة، أما منع تصور، وقد تطفي بعض النساء، لأن المرأة الفضلى هي التي تحملها أنت تزرف دموع المصاب على لكلهما، وكأنها كان بكاءها لأجل، كانت النياحة لأكثر، حادثة وذلك، فدماء وكأن أهل البيت(ع) أرادوا أن يستزفوا دموع المصاب على الحسين(ع) فأمر بينه فكون مصيبتهم في الجمع، بأن يبكي عليها، وتشير من ذكرها التي تماز يوم كأنها ذكرت موت أبيه، وذلك التياحات تذكر بنفس البيت، وتذكر في نياحتها، أم ولاد وأنها كذا، وأهلك، أو أصاب فلان، وتؤرج في القلوب نيران حرقة الفرقة.
أما الثياب الرقاق، فهي التي حللتها نص تلك الرواية بهذا الشكل، وذلك من ناحية موارد، فالثياب الرقاق، أو كانت المرأة ترتديها في مجلس العرس بمفردها، أيضاً لا إشكال في ذلك، حتى أنه قد ترتدي مثل تلك، إلا في يبين السر، ولا فرق ذلك، الذي أن تلك الثياب، ليست لمجلس العرس فقط، يحب لا يخلط الرجال بالنساء، بل إن هذا المحرم، يجب إذا خرجت
٩٠
‹