الله تعالى، بل يجوز للمرأة الغناء في مجالس الأعراس إذا لم يسمع صوتها أجنبي، ولم يدخل عليها الرجال، ولم يكن في كلامها انحرافات من إنحاء بغيره، أو منحطين، ويمكن استيلال الغناء بتاكيد تتاسب العروس فهو أفرح وأشرح لقلوبها، وهذا يجوز دون إشكال، ولكن الأطراف التي يجب على الرجل أن يمنع زوجته من الذهاب إليها، هي التي يفترن بها المعاصي، فالمنع إذن من المعصية، لا من العرس بشكل خاص، ولكن ورود الرواية في الأعراس هو لأن غالب المجالس، التي يكون فيها العري، يقام فيها العرس، أوقاما يجري ومشيتها، كما تشاهد في أيامنا الحاضرة، من أن أكثر المجالس النسائية، يختلط بها الرجال، هذا أولاً. ثانياً إن إشارة شهداء الانفعال والعاطفة، من ناحية الفرح أو من ناحية الحزن، فلذا قول الرواية لإن للمرأة صبر عشرة رجال، فإذا هاجت كان لها قوة عشرة رجال.
وهذا مما يؤيده، عدم تواجزها في، عدم تواجزها في مجالس الفرح، إذ لا يؤمن عليها من الانخراط والانشلاط في المخرجات، إذا الناجاة في المعصية، غير من الأعتذار من وقوعها.
ثم إن طبيعة عمر العرس بنفسه، يذكر بالدنيا واللهو والملاهي، والترف، والمراد للوقت، وعالية إلى لمعان الذينة والدنيا، فقد قمى عليها على كثرتين، من السماء على عدم القدرة على ثراء الديباج، أنواع الزينة، والتجميل، ولا يمكنها هي أن تحصل على أقل نوع منه، فقد يقع نفسها، وتعبر، أو لم يحملها، وتعرض ربها أنواع الأقمشة والديباج، وإذا لم يكن
‹