المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٨٨ من ٩٧

ما المقصود من عدم إطاعة المرأة؟

هناك روايات تقول من أطاع امرأته أكبه الله في منخريه يوم القيامة، وقد بنيت بها أحمد الإسلام الذين يوادون الغض في الإسلام من نافذة خلق، يكلمات ورقاء، ورقاق، يقابل بهذا للتعامل من خلاف، بأن الذي يسعى هذا الشمي الجديد، إنما هو من الموالين لها البيت(ع). ولكنه حقيقة جاءوا إسلال الستار على الروايات التي تكشف عنه وحقيقة كلام الله عز وجل مع أنهم(ع) أداروا إلى المقصود من خلال أحاديثهم التي توضح مراهم منها. ما روي عنا أوصني عن الإمام(ع) قال مثلاً: يا علي من أطاع امرأته أكبه الله على وجهه في النار، فقال علي: وما تلك الطاعة؟ قال: يأذن لها في الذهاب إلى الحماقات والعرسات، والنياحات والثياب الرقاق(١).

وهناك عدة روايات في هذا المعنى، فالمقصود منها الطاعة التي تخلج بها النساء أزواجها، وتسئل عارية أمام امرأة عاطلة، وما حرم الإسلام، لأنه قد يؤدي إلى الفساد، وإلى نوع الأخلاق على ذلك، إذ بأمن على المرأة شاذة، أن انظر بريبة، أو تحدث زوجها بما رأت، هذا مع إمكانها الاحتمال في البيت، إذا إذا لم يمكنها ذلك، فلا بد من رفض نظرها، إذا الدخول من لا تمنع في المعصية، أو افتداء المرأة وهي ترتدي بعض ثيابها الرقاق، وأما بالنسبة للأعراس، فإذا فرح بها أهله