المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٩٢ من ٩٧

وقال(ع): «أثر الأنبياء المرأة السوء»(١)... .

إلى آخر ما هناك من الروايات التي لا تحصى في كلمات أئمتنا الأطهار(ع) وهله هي التي تحدد كل ما ذكر في هذا الكتاب، مما قيل وقال عن المرأة، سواء كان في ذلك مما ورد عن أئمتنا الأطهار(ع)، من الأحاديث الفاصدة، والمطلقة، والتي توضحها، أو تقيدها أو يبين الآخر، وكلمات الله(ع)، أو حسوا الأحاديث اتكالاً على ما هو المركز عضم والتي لا يصلح إلى بيان، من أن المرأة الموثقة خارجة تخصص، من هله الروايات، أو أنهم(ع) قد فسروا وأولوا تلك الروايات في المواضع التي قد يثير فيها على العوام، وذلك أن الإسلام يفصل تتاسب النساء، أن المرأة المسكنية من بيان الانخراط، ودفعها من أبدي المستثنين، فأشاد بيانها مع الموجبات التي كانت تلصص بها، ومن البديهات إذا كانت تجلب عليها الواحدة، التي ما يكون اعرها أحد عاريم، إذا يقول زوجها، كما أن بقول أحد إلى أحد أجلكم أنه زوجتي كذا وكذا...

أما إذا جرى ذكرها على لسانه في مجلس، فكان ذكر المرأة يجعل عيباً، يلتمس الرأس، كما إذا أراد أحدهم أن يذكر عذرة وما أشبه... ، وقد ذكر التاريخ الكثير ما عند المرأة، مما لا مجال لذكره هنا، إلى أنه بعد الإسلام، واعتني بها حتى أنه ليس مبدأ من سماوي، واعتنى بها كالإسلام، وأثبت التمهيد

(١) بحار الأنوار، ص ٢٣٧، ٢٤١.

٩٢