لفكرة تحرير المرأة، كان قد بنه الله تعالى لها، من أيام السيدة مريم(ع) عندما تكلفها ربها بقول حسنة.
وكذا أشار إليها بإشارة بسيطة، عندما وضع إبراهيم(ع) زوجته هاجر بمفردها في الصحراء قائلاً: ﴿رَّبَّنَآ إِنِّىٓ أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ ٱلْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ [إبراهيم: ٣٧]. فقد جعل هاجر مستقلة في التصرف مع ولدها الصغير الرضيع، تدبر شؤونها، لتقيمها الصلاة... فقد يكون الاستقلال أفضل في بعض الحالات، حتى وإن كانت امرأة بمفردها، كما تقضي المصالح في بعض الأحيان.
أما بالنسبة لمريم(ع) فقد جعلت خادمة المسجد وهذا مما يبت تصارف لأي امرأة في التاريخ، بأن تكون امرأة عابدة في المسجد، ولها محراب، وخادمة الرب إلى ما هنالك... .
وذلك كان يوحى أو يشير المولى عز وجل إلى قدرة المرأة، على اقتباس نور الهداية، والرشاد، بمنطق التقوى، كما حصل لأم بنت الأنبياء، فلم تم يبرح الله أنبياء لما ينبيء مثلاً، بل إلى أنه، ولكن يشير الفصاء على المضاجدة، وكأنا أمي إلى زوجة إبراهيم(ع)، وكأنما المكرماء عندما يمتزها بسجاحة وقع كانت إلى مما هذا في القرآن الكريم، وذكره ذكر العزائم المكترة في القرآن الكريم، أن جاء بين الإسلام، فاتي إلا تلك الكريمة، التي تنشب كرامة المرأة المؤمنة، وتجعلها مساوية للرجل، من الناحية المعنوية والأخلاقية والروحية، والمادية، في نوع آخر، حسب طبيعة
‹