المراه فی رای اعداء الاسلام
صفحة ٩٤ من ٩٧

المرأة، فوّق الإسلام بينهما كما ذكرنا في ضمن البحوث السابقة، إلى أن قال: ﴿رَّبَّنَآ إِنَّنِى سَمِعْنَا﴾ ﴿إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ﴾ [التكوير: ٨ ـ ٩] فإنها كما كان بشيراً، فقد يكون منذراً ويميناً أيضاً.

فإنهما كانتا تود وحي حية، وبذلك تتخلص من العذاب الذي سوف يدامها، أما غايلة حانة، فهو قتل اروحها مذبوحاً لا جسدها، وما يجبة العبيد التافه دون روح، إنه ما، فما تعالى... ﴿فَكُلَّمَآ أَن تُصْبِحَ ٱلْعَيْنُ بَلْ ٱلْعَيْنُ أَكْثَرَ أَلَمَ بَلْ يُرِدْ شَيْئًا﴾ [النمل: ٨٠].

وكلمة أخيرة أتمنها إلى الأخوات اللواتي يردن حياة الحرية في إثراء النصر من القرور، إلى من تريد عشق الحياة الدنيا مع الأسرة، فما عليك إلا أن تتأسي بكل قوة إيمان، وعزم وصلابة، تاركة وراءك الهامات والامتيازات المزورة، التي يشمي أنهي ثوار أزلاق المرأة في الباهات البديئة المتيوة الفقير، وتقتني أثر السيدة الزهراء، والأخوات المؤمنات، وملوكة على السعادين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

انتهى في ٢٤ ربيع الأول

١٤١٥هـ

٩٤