القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١١٠ من ٢٣٣

حنان: لقد ذهبت اليوم وتركته لي مالأ، وإنّ ولدي

مريض كاد أن يموت، انظر إلى تلك العميق، إلى

عينه الثاخبين، إلى احمرار وجهه . . . .

سمير: لقد أعدنا أمس إلى الطبيب، وإنّ الدواء لم يأخذ

مفعوله بعد . . . .

حنان: يجب أن يشفى ولدي بسرعة.

زوجة العم: إنّك مهملة، كسولة، لا تعرفين التربية أين المال

عند ولدي؟ لقد خسر منك منذ أنّ هلّ هذا العقل

على الحياة، إنّك مكدّة وتهاوّناً لفلذة العيش،

فتهدري هذه الأموال عند الطبيب، الوقاية خير من

العلاج، انتبهي لطعامه، وتلباسه . . . . وأعطه الدواء

بانتظام، ألم تربي أطفالاً؟ . . .

حنان: لا تدخّلي بشؤوني وشؤون ولدي، يجب أن أذهب

عند أفضل طبيب وفي أعلم مستشفى.

زوجة العم: إذا كان يحتاج إلى ذلك، هنا كلّ يوم عند طبيب،

الأم الذكيّة الماهرة، اللبيبة، تعرف كيف تنظم

حياتها، وترتب نظام حياة طفلها . . . .

حنان: سأذهب وأقترض هذه واددي ولدي . . . .

زوجة العم: عليك معذرة أريد حاجة منك، فمها حياة ولدي،

إنّي مجبولة مجبولة، كيف داهمتني الأيام، حتى

١١١