من إخبارهما بعدم المجي لزيارتك، وذلك كرامةً
لأمّي، وتفادياً للمشاكل.
حنان: حسناً، ولكن الحيّة لا تغيّر طبائعها، وإنّ سمّها
لينفث وإن حاولت إخفاءه.
سمير: قال في نفسه سأصبر على هذه الأخلاق السيئة،
لأجل ولدي، ورحمةً بها، فلعلها تؤوب إلى
رشدها، وترجع إلى صوابها . . . .
❀ ❀ ❀
يدخل سمير، وإذ بحنان جالسة واضعة ولدها بين يديها
وهي تجهش بالبكاء.
سمير: ما الخبر؟ حنان إنه مريض، فلم يهدأ منذ الصباح،
وأنا أمشي به.
سمير: حسناً سآخذه للطبيب.
حنان: لا لن يشفى ولدي.
سمير: توكّلي على الله، لأوّل وهلة مرض لن يشفى!!
المرض للأطفال شيء عادي، فلِمَ هذا الفزع
والجزع والتشاؤم . . . .
❀ ❀ ❀
وهكذا بدأت سلسلة مشاكل جديدة، فإنّ كلمة طبيب لا
تكاد تفارق شفتيها . . . .
١١٠
‹