القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٠٩ من ٢٣٣

من إخبارهما بعدم المجي لزيارتك، وذلك كرامةً

لأمّي، وتفادياً للمشاكل.

حنان: حسناً، ولكن الحيّة لا تغيّر طبائعها، وإنّ سمّها

لينفث وإن حاولت إخفاءه.

سمير: قال في نفسه سأصبر على هذه الأخلاق السيئة،

لأجل ولدي، ورحمةً بها، فلعلها تؤوب إلى

رشدها، وترجع إلى صوابها . . . .

❀ ❀ ❀

يدخل سمير، وإذ بحنان جالسة واضعة ولدها بين يديها

وهي تجهش بالبكاء.

سمير: ما الخبر؟ حنان إنه مريض، فلم يهدأ منذ الصباح،

وأنا أمشي به.

سمير: حسناً سآخذه للطبيب.

حنان: لا لن يشفى ولدي.

سمير: توكّلي على الله، لأوّل وهلة مرض لن يشفى!!

المرض للأطفال شيء عادي، فلِمَ هذا الفزع

والجزع والتشاؤم . . . .

❀ ❀ ❀

وهكذا بدأت سلسلة مشاكل جديدة، فإنّ كلمة طبيب لا

تكاد تفارق شفتيها . . . .

١١٠