علاج مشاكلها بنفسها، لا، لا إنّ الغموض يكتنف
حياتها، لا أدري با إلهي كيف أداويها؟ . .! . .
حنان: لا يمكنني العيش مع والدك!.
سمير: هل أتزك والدتي وليس لها سواي؟ تلك المرأة
المعزوزة الحنونة! صحيح إنها لزوجك، ولكن . . .
أنت شذاة، عاطفة مرفوءة، عذبة، ممتعة، ولا يمكن أن
ترقّي الكلمة بالكلمة، بل لا بدّ من التعقل والتروي
والصبر، على كلامها، أعطني أنت الحلّ، وأنا
سأمضي كما تقولين إلا كان كلامك حقاً . . . .
حنان: وهل يمكن العيش مع الجماهل؟ ولا طاقة لي على
التحمل.
سمير: أهل أمسها هي مأوى المجزوء، وهل ترضين أنت
بذلك، ضمّي نفسك مكانها، التي إلها، فالحديث
الشريف يقول: «وقروا كباركم، وارحموا
صغاركم، وقال الإمام الصادق: ليس لكم من
لم يوقّر كبيرنا ويرحم صغيرنا، اسمعي ما تقول
وفقلي، إنّ ذلك إلا أنّ ترى منك كلّ خير، فإنّها
لا بدّ أن تحترمك . . . لقد كان اتفاقنا أن نعيش مع
أمي، ثمّ إذا أردت الذهاب إلى صديقاتك بمنزل
أبيها، بشرط رجوعك إلى المنزل قبل عودتي من
العمل، مع مساعدة أمي في أعمالها، ولكن لا مانع
١٠٩
‹