الطّائشة النّادمة
بدأت الغيوم تأوي إلى أوكارها، وقد وقب الليل، وها هي
أشعة الشمس بدت عليها الأفول، وابتني لم تعد من مدرستها، با
إلهي ماذا أفعل؟ إنّ قلبي مضطرب، أحتي أن تكون قد أصابها
مكروه إلى من ألجأ، بمن أتصل؟!.
وبدأت والدة الأم تصلّق بنانة على الأخرى، وتمعلّق على
أناملها وماج بها الوجد، فيخال أنّها مولعة وفي مأزماً، لهول
المصيبة التي تردت لها، من بين بعض نظرات وتصرّفات ابتها
زاد، تلك الفتاة التي مالت من الحرية، ما لم يلها أمثالها من
فتيات حيها.
وما حدث بسماعة التلفون قائلة با أبا ماجد بمن أتصل؟
من أخبر؟ لا تقل لا تنطلق ببنتنا منه، مالي أراك تقف مشدوهاً؟
كأن لم يحدث شيئاً، لا تملك حناناً وعاطفة، ما هذا القلب
القاسي، أليست ابنتك أنا تمأل عليها؟ أما نخاف أن تكون قد
أصيبت بمكروه؟
أبو ماجد: يضحك مستهزئاً، ثم أبالي بعد اليوم، ما دمت أنت
المسؤولة عن تصرّفاتها، إذا أنت حاولت التدخل
١٢٣
‹