القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٥٠ من ٢٣٣

سميرة: يا أسفي عليك يا وفاء، حسبتك ذكيّة، تتقبّلين

النصيحة، ولكن لا أدري من الّتي طغى لك في

عقلك، حتّى أصبحت طوع أمرها، وأمر زنت لها امرأة

فاشلة، غبيّة، وإنّي أقول لك هذه الكلمات، من

جرح فلبي وعرفت قلبك، لا لأمر سيّئاته لي نفسي.

وفاء: اسمحي لي يا صديقتي الحبيبة، برفض نصيحتك،

ولا أريدك بعد اليوم، أنّ تتدخّلي في شؤوننا، ما

دمنا راضين بذلك، وقصر الطريق من أوله، أفضل

من السير في الباطل، فإنّا أن نبني صداقتنا بذلك،

بشرط أن لا نقضي مشاكلة بالمحبّة، والثقة والغيرة،

أو لا تفصل الصداقة من اليوم.

وفاء: السّلام عليك يا سعاد.

سعاد: أهلاً وسهلاً، بأختي وفاء.. أهلاً وسهلاً..

وفاء: أعتذر إليك سعاد ممّا بدر منّي، وإنّ الشيطان يزرع

نواياه، ليصلنا عن السبيل، فأرجو أن تنسي

الماضي، وأن آنسي أنّيها ما فعلته تجاهك، وأنت

معي، وستبقين أختاً لي....

سعاد: وأنت وفاء وستبقي وفاء.

إبراهيم: غير معقول، سعاد ووفاء معاً، والابتسامة تملأ

ثغركما، أكاد لا أصدّق.

١٥٣