العقير سيرديك أخيراً، وإنّ هذه الدروشة والبساطة،
سيهان بسحلباتك، وإنّك شابة في حنان الحمر،
اكتبي لهما السحر ليبدفها، شوهي سمعتها، اخري
عليها، فجعلي عند زوجك، وتكون لك البد الطولى
عنده.
وفاء: هل عندك من نصيحة بعد؟
سميرة: لا محذا كلّ ما أردته الآن، وإنّ كنت سأساعدك
بالنصائح الأخرى فيما بعد.
وفاء: لقد جربت سحاراً مراراً فوجدته أطعب من الغزالة،
وأنعم من الحرير، وأرقّ من حقيقة الشّمس،
وأطيب من المسلسبيل، وله لاعطك علناً كذبة
قط، ولا شمرت بأنّيها إنّي أنّ ولّى أن آتيب،
أعلمها لما عملت، بل وضعت، وإنّي مع البن
قررت أن آكون لها أخت وفاء، مخلصة، وسأخلب
الحبيب من قوني، بكلّ معاوضه، فإذ أحبّ أن منّا
لتكون في منزل واحد عمّت، وإنّ أحبّ بقاء كلّ منّا
في مكانه، فلا بأس عندي، وإنّي أحبّ تلك التي
وأطلب الاعتذار منها، وأعلمها تقاياني تجاهنا،
وتساءتي على ما ترفت من جهل، معها، وسأكون
صابرة معها، إلى بدرت منها الأخطاء في بعض
الأحيان، لأنّ الفصمة لأهلها.
١٥٢
‹