لها وإن عملت هي، بخلاف ما إذا كانت فاقدة
للزوج.
بنّتي إنّ الإسلام لم يشرع هذا القانون عبثاً، بل هذا
من مصلحة المرأة قبل أن يكون من مصلحة
الرجل(١).
وفاء: لا آتي يوماً، إلا وتجلسني للنصيحة، لو كنت تحبني
يا والدي، لقلت لي اتركيه، فإنني أهيء لك ما
ترغبين.
الأب: لا يا بنّتي لا غنى للزوجة عن الزّوج، حتى وإن كان
عنده زوجة أخرى، فإنّ للمحبّة باباً واسعاً، ولن
تنقص محبتك، بوجود زوجة أخرى، ولنفرض أن
عندك طفلاً، وقد رزقك الله طفلاً آخر، أهل تذهب
محبة الطفل الأول من قلبك؟ بالطبع لا!....
فإذن لا تظنين بعد اليوم إنك لست محبوبة لديه.
سميرة: مالي أراك متقوقعة في المنزل، ألا يضيق صدرك
بذلك، إنّني رأيت البارحة إبراهيم مع سعاد، في
الحديقة، إنّها حبيبته الأولى والأخيرة، لقد ذهبت
أيامك ولن تعد، غامري فيما قلته لك، إنّ هذا
(١) انظر: كتاب نظام حقوق المرأة في الإسلام.
١٥١
‹