القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٤٧ من ٢٣٣

إنّه يوجد خمس فتيات مهيّآت للزواج بينما يوجد

ثابت واحد، مع أنّ نسبة عدد الإناث في أكثر

بلدان العالم هي أعلى من نسبة الذكور، ثانياً: إنّ

نسبة وفيات الرّجال هي أعلى بسنوات سنين، لأنّ

معظل الذين الذي تتوفّى فيه النساء، وذلك لأنّ

المرأة أكثر مقاومة للأمراض من الرجال، وفي

صيانة من عروض المخاطر علماها غالباً نتيجة

الحريات والأفات، والمشاكل الّتي يواجهها، فهل

نقي عدد المرأة نتيجة الحرمان من المرأة عيراء،

أن نبقي مدى حياتها، تعيش في ظلّ التماسك،

حتّى وإن فضضنا النظر من النفقة، إذ قد تكون

غنية، أن يبقى عليها بعض الأمور، أو أقاريها، أن

تنفق عليها الحكومة وغير ذلك، ولكن الأمور

المادية، لا ينظر إليها، كما ينظر إلى الأمور

النفسيّة عند آخر النّساء، إذ تحلى المرأة أن يكون

لها زوج تعيش في كنفه تساوره وتزيل عنه، كلّ ما

من شأنه أن يهدّ كياتها، فترى أنّ رؤية زوجها

يزيل عنها همومها، فتحسّ بالأمن والدفء، نحوه،

حتّى وإن كانت فقيراً، سحادتاً إلى لمعة طعام، وما

داءُ عليه على هذه الناحية، إنّ إذا كانت بنت

غير طائلة، وحتّى مع فقره وفاقته، تردّ أن يبقى

١٥٠