القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٤٦ من ٢٣٣

وقوله ﷺ: «إنّ الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من

أسفله»(١).

ابتي الحبيبة، أرويين لك تجعلي للشيطان عليك سبيلاً، وما

الضرر في زواج الرّجل امرأة ثانية، أعدّا ينبّ من عدم

وتقدير لك، أم على إنّ هاذلك وعدم مبالاته، بنت لا إنّ هذا

المظهر تخيّلي، فقد يكون ذلك إذا كانت المرأة متقدّرة في رحاد

الجوانب الزوجية، وقد يكون ذلك لمالين أمرض جسيمة على

المجتمع، من كثرة وجود النساء.

وفاء والأب: أهلاً يكون على حسابنا، الشّباب كثيرون،

فلتخلب الفتاة وتزوّج من شباب أعزب، لا من

رجل متزوّج، فيكون على حساب المائلة الأولى،

لمليم أساس المائلة الثانية، فننفعام الأولى على

حساب الثانية.

الأب: إنّما ما أقول إنّ عدد النّساء المؤقّتات للزواج،

أكثر من عدد الموقّلين للزواج وذلك لأنّ

مرحلة البلوغ لدى الفتيات تسبق فترة البلوغ عند

الفتيان، وذلك يدلّ على إنّ الزواج القانوني للفتيات

في كلّ قوانين العالم، أكثر من سنّ الزواج

القانوني للفتيان، فجعلت الفتاة غالباً يزيد عمر الرّجل

على المرأة خمسة سنوات في الزواج، وهذا يعني

(١) فروع الكافي ج ٥ ص ٥٠٥، ميزان الحكمة ج٧ ص ٣٨٩.

١٤٩