القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٤٥ من ٢٣٣

ثانياً لما الغيرة القاتلة، فما دام لم ينقص عليك

شيئاً، وما دامت زوجته من حسن أخلاقها،

وتأذيها، وما دات بنفسها بها يا أنّ تباديها ذلك أنت

أيضاً....

وفاء: لعلّه هو أجرها على ذلك، وما ذاك مبادرة منها.

الأب: وما أعلمك؟

وفاء: هذا واضح كالشمس في عين النهار، من أين لها

هذه الأخلاق الفاضلة الحميدة؟...

الأب: اسمعي هذه الروايات، وكوني صاحبة القلوب

واعة الضمير، واتّرسخ في حملك إلى الأب، فقد

روي أنه عرف رجل لأبي عبد الله ﷺ امرأته،

فأحسن عليها التناء فقال له أبو عبد الله ﷺ

أفرتها؟! قال: لا؟ ا قال: فأفرها فأفارها فبتيت،

فقال أتي عبد الله ﷺ إنّي أمرتها فقمتت

فقال: ﷺ لم تقول.

وروى من الإمام عليّ ﷺ قوله: «فبيرة الرّجل

إيمان، وغيرة المرأة عدوان، فبيرة الرّجل إيمان،

وغيرة المرأة كفر»، وروى عن النبيّ ﷺ: «فبيرة

النّساء الحسد، والحسد هو أصل الكفر، إن النّساء

إذا غرن فبضين، وإنّ فضين كفرن إلّا المسلمات

منهنّ»، ومن الصادق ﷺ: «لا غيرة في الحلال».

١٤٨