القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الاولی
صفحة ١٤٤ من ٢٣٣

وفاء: تلهب لتشكو أمرها إلى والديها....

أنظرا إلى هذه الوقاحة، أما تخجل أن تأتي إلى بيتي

بصحبة زوجي، لا.. لا.. كدت أن أخرج لهما الشّم

في الفهوة، ولكن لا يمكنني، فلماذا أهنت من وفاء

الكلمات الماثلة الّتي ربّتها، علماً، وتعبت الأثاثل

الفخامة، وكلّ لا بدّ في من حيلة، إنّي أحتلني

تتمزّق، وقلبي يتفتّت، ولقد أظهرت إلي بكاثبة

المثلي، ودواعس بئيسان غير زلق، وعي تدوقا لي

ذواقا سمها، والّتي أنّها قد وضعت لي سحراً!

لكي تسحري بيه، لتحلب قلب زوجي إليها، وتنفقه

عنّي، وتجعله يبغضني، ماذا أفعل... ماذا...؟

الأم: إن قلبي يتلوّى على ابنتي، ويكوى عليها، ما لك

ساكن وجامد لا حراك بك، يا أبا وفاء، يا قاسي

القلب، إنّ ما يصيبها يصيبني، بل يا ليت كلّ ما

أصابها أصابني، ولكن أنهيتها ابنتي، يضمّني، ثمرة

فؤادي.

الأب: اسمعي يا وفاء، أوّلاً إنّ لا يمكنني أن أقف في

وجه إبراهيم، ما داوم لم يفعل إلّا الحلال، وأنّه

عادل محكماً، كما اعترفت به، ومع ذلك، إنّك

تطارذين عليه في الكلام وهو يسكت على جهلك،

تأدّباً للمثالاكل....

١٤٧